في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، تحقيق أمن في مضيق هرمز طالما العمليات العسكرية موجودة.
وقال لاريجاني في منشور بالعربية على منصة X، الاثنين، "إنه من المستبعد أن يتحقق أي أمنٍ في مضيق هرمز في ظلِّ نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة".
كما تابع أن "إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها، فإن الأمن لن يعود".
أتى ذلك بينما نبهت المفوضية الأوروبية، الاثنين، إلى أن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط تهدد الاقتصاد العالمي بـ"صدمة ركود".
كذلك شدد المفوض الأوروبي فالديس دومبروفكيس، على أنه في حال استمرت الحرب إلى ما لا نهاية مع اضطرابات في الملاحة البحرية في مضيق هرمز وهجمات على البنى التحتية للطاقة في دول الخليج، فقد تؤدي في نهاية المطاف إلى صدمة ركود كبيرة تصيب الاقتصاد العالمي والأوروبي.
أيضا جاء الإعلان الإيراني بعدما أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن باريس تعد مع حلفائها مهمة مستقبلية "محض دفاعية" لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التي تعبره بعد "نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع" الراهن في الشرق الأوسط، وفق فرانس برس.
وقال ماكرون، خلال زيارته قبرص، إن باريس سترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر في إطار المهمة التي بدأها الاتحاد الأوروبي عام 2024.
وكانت حوالي 10 سفن تعرضت في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.
وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.
يأتي هذا وسط توقعات بأن تستمر الحرب المستعرة أسابيع أخرى بعد. إذ أفادت تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن الحرب على إيران ستستمر شهراً على الأقل، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
بدوره، ألمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سابقاً إلى أن "تحقيق الأهداف" في إيران قد يستغرق أسابيع.
بينما لوح وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بتصعيد عسكري كبير، قائلاً إن "ضرباتنا على طهران ستشتد". كما أكد في الوقت عينه أن "العملية العسكرية تسير وفق الخطة".
في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، على أنه مستعد لمواصلة الحرب، زاعماً أنه يتمتع بكامل الجهوزية والقدرات لمواصلة الصراع لمدة 6 أشهر.
المصدر:
العربيّة