آخر الأخبار

كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران المخصب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع دخول الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، يتسع النقاش في واشنطن بشأن إن كانت الحرب ستظل محصورة في الضربات الجوية أم ستمهد لمرحلة أكثر تعقيدا تتعلق بالتعامل مع البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم العالي التخصيب.

وكذلك، تبرز تساؤلات عن الأهداف النهائية للحرب ومسارها المقبل، خاصة بعد تقارير تحدثت عن احتمال إرسال قوات برية أمريكية إلى داخل إيران، وفق مراسل الجزيرة في واشنطن محمد الأحمد.

فقد كشفت تسريبات خلال الساعات الـ24 الماضية عن سيناريوهات يجري بحثها بالفعل لما بعد الضربات الجوية. ووفق ما أورده موقع "أكسيوس"، فإن واشنطن وتل أبيب تناقشان احتمال تنفيذ عملية محدودة لقوات خاصة داخل إيران، قد تعمل إلى جانب خبراء نوويين بهدف التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب والسيطرة عليه.

وتقوم الخطة المحتملة -حسب أكسيوس- على خيارين رئيسيين:


* نقل مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران.
* أو تعطيل عملية التخصيب لهذه المواد داخل المنشآت النووية نفسها.

وأواخر الشهر الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن بعضا ⁠من اليورانيوم الإيراني الأعلى تخصيبا، والقريب من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة، كان مُخزنا في منطقة تحت الأرض داخل المنشأة النووية في أصفهان.

وذكرت الوكالة -في تقرير سري أُرسل إلى الدول ⁠الأعضاء- أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى 13 يونيو/حزيران الفائت يُقدَّر بـ9874.9 كيلوغراما.

لكن هذا السيناريو -وفق المسؤولين- لن يُطرح إلا في مرحلة لاحقة، عندما تتراجع القدرات العسكرية الإيرانية بما يكفي لتنفيذ مهمة محدودة من دون الانزلاق إلى مواجهة برية واسعة.

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خيار التدخل البري، لكنه ربطه بشرط واضح يتمثل في وجود "سبب قوي للغاية"، حسب مراسل الجزيرة، وأن تكون إيران قد تعرضت لدمار يمنعها من خوض قتال بري.

إعلان

وألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى هذا الاحتمال خلال إحاطة مغلقة في الكونغرس، حسب ما كشفه موقع أكسيوس، إذ قال إن "أشخاصا سيضطرون إلى الذهاب وأخذ هذه المواد"، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم، من دون أن يحدد إن كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل ستتولى هذه المهمة.

في المقابل، حذر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز من انزلاق الولايات المتحدة إلى "حرب بلا نهاية"، مؤكدا أن الديمقراطيين لا يدعمون نشر قوات أمريكية داخل إيران، ومشيرا إلى أن أهداف إدارة الرئيس دونالد ترمب تبدو وكأنها تتغير باستمرار.

ماذا عن ملف الطاقة؟

وبالتوازي مع الملف النووي، تظهر زاوية الطاقة في الحسابات الإستراتيجية الأمريكية، إذ أشار تقرير لـ"أكسيوس" إلى نقاشات تتعلق بإمكانية السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وفي هذا السياق، تحدث المدير التنفيذي لشؤون الطاقة في البيت الأبيض جاريد إيفنز عن هدف يتمثل في انتزاع احتياطيات إيران النفطية الهائلة من أيدي من وصفهم بـ"الإرهابيين"، وسط تأكيد أمريكي لقرب استئناف تدفق المنتجات النفطية عبر مضيق هرمز.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وقادة عسكريون آخرون.

في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات اتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية وخليجية، وهذا أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر مرافق مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ سكنية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا