قال الجيش اللبناني في بيان يوم السبت، إن قصفا إسرائيليا رافق عملية إنزال عند الحدود اللبنانية السورية، أودى بحياة 3 عسكريين لبنانيين.
وذكر البيان أن القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية أودى بحياة عدد من اللبنانيين أيضا.
وجاء في بيان الجيش اللبناني، أن وحدات من الجيش رصدت 4 طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، مشيرا إلى إنزال طوافتين لقوة في محيط المنطقة بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
وأشار البيان إلى أنه على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية اللبنانية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري وأطلقت قنابل مضيئة لكشف منطقة الإنزال، في حين كان عناصر القوة الإسرائيلية قد تواروا عن الأنظار.
ولفت الجيش اللبناني إلى أن عملية الإنزال تخللها قصف وتمشيط إسرائيلي لهذه المنطقة، وتلاها تبادل لإطلاق النار مع أبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت في البقاع، مضيفا أن هذه العملية استمرت حتى الساعة 3:00 فجرا بالتوقيت المحلي.
وأكد الجيش في بيانه أنه تجري متابعة الموضوع للوقوف على ملابسات العملية.
ونفذت قوات إسرائيلية خاصة عملية في شرق لبنان تخللتها سلسلة غارات على بلدة تعد معقلا رئيسيا لحزب الله، ما أسفر عن مقتل 41 شخصا، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على بقايا الطيار رون آراد المفقود منذ عام 1986.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الطيران الحربي والمروحي لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك، بحسب بيان حزب الله الذي أكد أن مقاتليه أطلقوا صواريخ أثناء عملية الانسحاب.
وبعد ساعات من انتهاء العملية، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان السبت أن "قوات خاصة من الجيش نفذت عملية الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد".
وأوضح أنه لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به، ولم تقع أي إصابات في صفوف القوات خلال العملية.
وفقد أثر آراد بعد إسقاط طائرته فوق لبنان في العام 1986، ويرجح أنه مات، غير أن رفاته لم يُعثر عليها أبدا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم