في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن فرنسا ستعزز تعاونها مع الجيش اللبناني وستزوده بمركبات نقل مدرعة، بالإضافة إلى الدعم العملياتي واللوجستي، في الوقت الذي استدرج فيه حزب الله لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس": "يجب بذل كل جهد ممكن لمنع هذا البلد، القريب من فرنسا، من الانجرار إلى الحرب مرة أخرى".
وأضاف: "في هذه اللحظة التي تنطوي على خطر كبير، أدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى عدم توسيع نطاق الحرب لتشمل لبنان. وأدعو القادة الإيرانيين إلى عدم توريط لبنان أكثر في حرب لا علاقة له بها".
وقال الرئيس الفرنسي إنه يناقش "خطة" مع مختلف الأطراف المعنية لمنع انزلاق لبنان مجدداً إلى الحرب و"وضع حد للعمليات العسكرية" بين حزب الله وإسرائيل.
وكتب ماكرون عبر منصة "إكس" ردا على دعوة تلقاها بهذا الشأن من الرئيس اللبناني جوزيف عون "من أجل لبنان، يجب أن نتحرك. يجب بذل كل ما في وسعنا لمنع هذا البلد، القريب من فرنسا، من الانزلاق مجددا إلى الحرب".
وبعد تواصله الأربعاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشار ماكرون إلى أنه تحدث مجدداً مع السلطات اللبنانية "لوضع خطة بهدف إنهاء العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب الله وإسرائيل حالياً على جانبي الحدود".
وكان حزب الله أطلق دفعات صواريخ ومسيرات ليل الأحد-الاثنين على إسرائيل قال إنها "ثأر" لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، السبت. وباشرت إسرائيل إثر ذلك بشنّ ضربات واسعة النطاق على لبنان، لا سيما على الجنوب ومعقل الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص ونزوح أكثر من 83 ألف شخص، وفق السلطات. وأكدت إسرائيل الأربعاء نشر وحدات في جنوب لبنان.
وأثار إطلاق الصواريخ غضب الحكومة اللبنانية التي أعلنت، الاثنين، "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، داعيةً إياه إلى تسليم سلاحه. وكانت اتخذت قبل أشهر قراراً بنزع سلاح الحزب بعد مواجهة دامية بينه وبين إسرائيل استمرّت عاماً على خلفية الحرب في قطاع غزة، خرج منها حزب الله منهكاً وخسر العديد من قياداته في ضربات إسرائيلية، على رأسهم الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله.
ورغم تفكيك الجيش اللبناني منشآت تابعة للحزب الذي سحب قواته في المنطقة الحدودية، ما زال حزب الله قادراً على إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. وقد تبنى الأربعاء تنفيذ 16 هجوماً على الأقل ضد مواقع وقوات إسرائيلية.
ونفى الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب أمس، وجود أية صلة بين هجمات الحزب على إسرائيل والهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران. ورأى قاسم أن قرارات الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله "خطأ أضعف الدولة اللبنانية".
المصدر:
العربيّة