نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب أساءت تقدير حجم انخراط حزب الله في الحرب الدائرة ضد إيران، وإن مستوى القوة الذي دخل به الحزب يفوق توقعات أجهزة التقدير الإسرائيلية.
وقال المسؤول إن المؤسسة الأمنية "أخطأت في تقدير قوة مشاركة حزب الله"، وإنها لم تتوقع أن يطلق الحزب "صواريخ بهذا المدى وبهذه الكثافة".
وأضاف أن إسرائيل لم تكن تعتقد أن حزب الله سيختار الانضمام إلى المواجهة بهذه القوة، مؤكدا أن هذا التطور فرض تحديات غير مسبوقة على الجبهة الشمالية.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدا لافتا وغير مسبوق، مع تنفيذ إيران وحزب الله أول هجوم متزامن وواسع النطاق على إسرائيل، تكرّر 3 مرات خلال ساعتين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وأطلق حزب الله مسيّرات انقضاضية في هجمات اليوم الأربعاء على شمال إسرائيل.
ونشر حزب الله اللبناني، الأربعاء، مشاهد من عملية نفذها أمس الثلاثاء استهدفت دبابة إسرائيلية عند أطراف بلدة كفركلا جنوبي لبنان، في وقت اعترفت إسرائيل فيه بإصابة اثنين من جنودها بجروح.
كما أعلن الحزب أنه استهدف قاعدة "تل هشومير" جنوب شرق تل أبيب بدفعة من الصواريخ النوعية، بينما نفّذ منذ الفجر هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع ومقار قيادة عسكرية وسط وشمالي إسرائيل.
وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة، السبت الماضي، حربا على إيران، سمّتها تل أبيب "زئير الأسد"، في حين أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي"، أودت بحياة المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4".
وبعد يومين من بدء الحرب، أعلن حزب الله أنه استهدف موقعا عسكريا في مدينة حيفا شمالي إسرائيل عبر إطلاق دفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، قائلا إن الهجوم جاء "ردا على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي" وعلى ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
ويُعدّ هذا الهجوم الأول من نوعه للحزب منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عقب أكثر من عام من الحرب المدمّرة.
المصدر:
الجزيرة