آخر الأخبار

كاتب بريطاني يشرح "المقامرة الكبرى" لترمب في الهجوم على إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الكاتب البريطاني مارك أوربان -في تقرير نشرته صحيفة تايمز- إن الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي الواسع على إيران هو خطوة تصعيدية تهدف إلى الإطاحة بنظام المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، لكن مع التعويل أيضا على تحرك شعبي إيراني داخلي مفترض.

وتابع أن الهدف من الهجوم لم يكن مجرد رد فعل على الأنشطة الإيرانية في المنطقة، بل كان جزءا من إستراتيجية أوسع تهدف إلى تغيير النظام الإيراني جذريا.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 من " أمريكا أولا" إلى "تحرير الشعب الإيراني".. ترمب يقلب أولوياته
* list 2 of 3 الحوثي يعلن الجهوزية الكاملة في اليمن ومساندته لإيران
* list 3 of 3 إسرائيل.. الهجوم على إيران قد يؤجل الموازنة أو يعجّل بالانتخابات end of list

وفي خطاب إعلان الحرب، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشعب الإيراني إلى "احتضان ساعة حريتهم"، والتخلص من النظام الذي وصفه بـ"الدموي" والمستمر في سفك الدماء.

"ساعة الحرية"

وقال أوربان إن الولايات المتحدة استهدفت مواقع إيرانية حيوية، في إطار هدف محدد هو إضعاف القيادة الإيرانية، وإعادة تشكيل النظام السياسي في طهران.

وأكد أن دعوة ترمب الإيرانيين إلى استغلال "ساعة الحرية" يعكس إيمانا كبيرا بقدرة الشعب الإيراني على المساهمة في الإطاحة بنظامه، وهو ما جعل ترمب يعول على دعمهم في هذه الحملة.

ولكن، على الرغم من أهمية هذه اللحظة -يتابع الكاتب- فإن القوة العسكرية الأمريكية التي تم تخصيصها لهذه المهمة كانت أقل بكثير مما تم استخدامه في حملات سابقة مثل غزو العراق عام 2003.

وذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل وجّها ضربات مركزة ضد المنشآت الإيرانية، بما في ذلك المواقع العسكرية الحيوية مثل منشآت القيادة، والدفاع الجوي، والصواريخ الباليستية.

الذين يهاجمون الآن الجمهورية الإسلامية إذا كانوا جادين بشأن الإطاحة بقيادتها الدينية، فسيتعيّن عليهم أن يقدّروا أن الحرب قد تكون طويلة

دعوة للمعارضة

إلا أن هذه الضربات تأتي مع معرفة أن إيران -التي تمتلك قدرات عسكرية كبيرة- أعلنت أنها بدأت رد فعل عنيفا قد يتصاعد إلى حرب طويلة.

وتابع الكاتب أوربان أن الضغوط على القيادة الإيرانية لم تتوقف عند الحدود العسكرية فقط، بل شملت دعوة ترمب للمعارضة الإيرانية إلى البقاء محمية خلال الضربات، مع تعهد بالاستيلاء على الحكومة الإيرانية "عندما ننتهي".

إعلان

وكانت هذه الرسائل محاولة لتشجيع الشعب الإيراني على الانقلاب على النظام، على الرغم من أن القادة الإيرانيين كانوا يدركون أن الحفاظ على بقائهم في السلطة هو أمر مصيري، بحسب تقرير تايمز.

مفارقة؟

وأكد الكاتب أن الذين يهاجمون الآن الجمهورية الإسلامية إذا كانوا جادين بشأن الإطاحة بقيادتها الدينية، فسيتعيّن عليهم أن يقدّروا أن الحرب قد تكون طويلة.

وتابع: "لماذا يجب على القادة الإيرانيين أن يقدموا مزيدا من التنازلات بشأن القضايا النووية أو الصواريخ مثلا، إذا كانوا يدركون أن بقاء دولتهم الثورية -التي عمرها 47 عاما- هو القضية الحقيقية الآن؟".

وأوضح أن النظام لا يزال يمكنه الاعتماد على ملايين المؤيدين، مبرزا أنه مثلما صور النظام الإيراني اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران الماضي كفوز، فإن أي محاولة من ترمب -في الأسابيع المقبلة- لإنهاء هذه الحرب لأي سبب، قد تنتهي فقط بتقوية النظام الذي يرغب في تدميره.

في حين أن ترمب وقادة إسرائيليين دعوا الشعب الإيراني إلى التحرك داخليا واغتنام "ساعة الحرية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا