آخر الأخبار

محللون خليجيون: إيران تجاوزت الخطوط الحمراء وتهدد استقرار الخليج

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذر محللون خليجيون من تصاعد التوترات في الخليج بعد الضربات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عدة دول عربية، مما أثار مخاوف من تصعيد إقليمي شامل.

وأكد المحللون أن دول الخليج وُضعت في مواجهة لم تشارك فيها ولم تقررها، وأن التصعيد الإيراني يمثل اختبارا للقدرات الدبلوماسية والأمنية الإقليمية، ويهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي.

من دبي، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الخالق عبد الله إن إيران تجاوزت خطوطا حمراء باستهداف مواقع مدنية -مستخدمةً مسيّرات انتحارية- شملت مطارات ومدنا ومواقع سكنية، مؤكدا أن دول الخليج لن تسكت عن هذا العدوان.

وأوضح أن أمامها عدة خيارات، أبرزها العمل السياسي والدبلوماسي، مع ضرورة عقد اجتماع عاجل لقادة دول مجلس التعاون لمناقشة الاعتداءات الإيرانية الصارخة.

وأضاف أن الخطوات العاجلة قد تشمل استدعاء سفراء إيران، أو طرد سفراء إيران من دول المجلس بشكل جماعي، ثم تلي ذلك خطوات دبلوماسية متقدمة، بما في ذلك رفع الملف إلى مجلس الأمن الدولي لتحميل المجتمع الدولي المسؤولية عن العدوان.

وأوضح أن الرد العسكري قد يكون خيارا مطروحا إذا ما استمرت إيران في تصعيدها، لكن القرار النهائي يجب أن يكون جماعيا وعلى مستوى القادة الخليجيين.

وتطرق عبد الله إلى طبيعة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، موضحا أن الهدف الأساسي هو تغيير النظام، وأن النظام الإيراني الحالي يشكل تهديدا مستمرا لأمن الخليج العربي.

كما شدد على أن الشعب الإيراني هو المتضرر الأكبر من هذا النظام، وأن تغيير النظام سيكون مرحَّبا به خليجيا وعربيا لأنه يخفف التهديدات التوسعية ويخفف معاناة الإيرانيين. وأشار إلى أن الدبلوماسية الخليجية حاولت عدة مرات التوسط للحد من التصعيد لكنها فشلت، مما يجعل العمل العسكري خيارا مطروحا إذا استمرت الأزمة.

موقف خليجي موحد

ومن الرياض، أكد الكاتب والمحلل السياسي السعودي سليمان العقيلي أن دول الخليج -وعلى رأسها السعودية- وُضعت في حرب لم تشارك فيها ولم تقررها، بعد الهجمات الإيرانية الأخيرة.

إعلان

وأوضح أن الدفاع الأمريكي يركز حاليا على حماية إسرائيل، متجاهلا المخاطر التي تواجه دول الخليج، وهو ما يثير شعورا بالعتب تجاه الشريك الأمريكي.

وأشار إلى أن الاستهداف الإيراني للمملكة كان محدودا، لكنه أبرز الحاجة الملحة إلى صياغة موقف خليجي موحد وصيغة أمنية وسياسية مشتركة في حال استمرار العدوان الإيراني.

واعتبر أن إستراتيجية إيران تهدف إلى توسيع نطاق الصراع ليصبح حربا إقليمية، ورفع كلفة الحرب على الطرف الآخر سياسيا وعسكريا واقتصاديا، مع استهداف مضيق هرمز لإحداث ضغوط سياسية على الولايات المتحدة والدول المعنية.

وأكد العقيلي أن المرحلة الحالية تركز على فهم إستراتيجية إيران، مشيرا إلى أن الهجمات الإيرانية تستهدف دول الخليج مباشرة، بينما تبقى إسرائيل غير متأثرة بشكل مباشر.

وأضاف أن المخارج الدبلوماسية عادة ما تأتي في الأيام الأخيرة، مشددا على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول الخليج لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم الانجرار إلى الحرب، مع التحذير من أن استمرار العدوان الإيراني قد يؤدي إلى انهيار أي فرص للمصالحة السعودية-الإيرانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا