ظهرت ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في صورة نادرة اليوم السبت، وهي تطلق النار من بندقية في ميدان رماية، مما يزيد التكهنات بشأن إعدادها لخلافته.
ويُنظر إلى ابنة كيم، جو آي (13 عاما) على أنها الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية المسلحة نوويا، وقد شاركت في سلسلة من الفعاليات البارزة مؤخرا، بما فيها العرض العسكري الذي أقيم الأسبوع الماضي، بمناسبة المراحل الختامية للمؤتمر الحزبي الرئيسي في البلاد.
ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية صورة لجو آي وهي تطلق النار من بندقية قنص في ميدان رماية، وتنظر من خلال منظار البندقية وإصبعها على الزناد، بينما يتصاعد الدخان من فوهة السلاح.
وكانت ابنة زعيم كوريا الشمالية ترتدي سترة جلدية، وهو زيّ غالبا ما ترتديه هي ووالدها في المناسبات السياسية الكبرى، ويرمز إلى السلطة والشرعية.
وذكرت الوكالة السبت أن كيم قدم بنادق قنص جديدة لكبار مسؤولي الحزب والجيش، واصفة هذه الخطوة بأنها بادرة تقدير و"ثقة مطلقة" دون ذكر اسم جو آي.
وأضافت أنه قام بعد ذلك بزيارة ميدان رماية برفقة المسؤولين، حيث أطلق النار من البندقية والتقط صورة جماعية.
وقالت وكالة التجسس الكورية الجنوبية العام الماضي، إن جو آي أصبحت تعتبر الوريثة التالية لحكم كوريا الشمالية بعدما رافقت والدها في زيارة رفيعة المستوى لبكين.
وقال الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سول يانغ مو-جين إنه من خلال تأكيد قدرة جو آي على التعامل مع السلاح وإطلاق النار فإن الصور "تشير إلى أنها تتلقى تدريبا لتكون خلفا".
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أيضا السبت أن شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ، ستترأس قسم الشؤون العامة للحزب، وهو دور يصفه المحللون بأنه أشبه بمنصب الأمين العام للحزب.
وتهيمن على كوريا الشمالية منذ عام 1948 سلالة كيم المعروفة أيضا باسم "سلالة بايكتو"، وهو اسم جبل مقدس يعتبر المهد الأسطوري للشعب الكوري، حيث ولد بحسب الدعاية الكورية الشمالية كيم جونغ إيل الذي خلف والده كيم إيل سونغ.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة