في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن مجلس الصحوة في السودان، أن قوات الدعم السريع قصفت الأحد، بمسيرات منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور مستهدفة منزل زعيمه موسى هلال، لكنه نجا.
واتهم في بيان، الدعم بقصف مستشفى ومنازل مدنيين في المنطقة ذاتها أثناء الهجوم.
وقال المتحدث باسم المجلس أحمد أبكر إن عدة ضربات جوية نُفذت على مستريحة، موضحاً أن إحدى الضربات أصابت مبنى الضيافة التابع لهلال.
وأضاف أن هلال لم يتعرض لأذى، لكنه أشار إلى احتمال وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الهجوم، لافتاً إلى أن العملية تمت على مرحلتين استهدفتا موقع عزاء ومنزلاً مجاوراً.
بدوره، أفاد أمين المجلس صلاح خيورة في مداخلة مع "العربية/الحدث"، بأن سلسلة من الغارات المسيّرة استهدفت مساء منطقة مستريحة، مشيراً إلى أن الهجوم تركز بشكل أساسي على مبنى الضيافة الخاص بالشيخ موسى هلال.
وأكد أن هلال بخير، حيث نجا من محاولة الاغتيال، لكنه لم يستبعد وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين.
أمين مجلس الصحوة الثوري السوداني صلاح خيورة لـ "الحدث": الشيخ موسى هلال بخير بعد نجاته من استهداف "الدعم السريع" pic.twitter.com/2WfwfT9UUs
— ا لـحـدث (@AlHadath) February 22, 2026
كما أوضح المتحدث أن الهجوم نفذ على مرحلتين، الأولى استهدفت سرادق عزاء، والثانية طالت منزلاً لأحد المواطنين، مما أسفر بحسب المعلومات الأولية عن سقوط ضحايا مدنيين.
في حين لم يتسنَ حتى الآن الحصول على حصيلة دقيقة للخسائر.
يأتي هذا التطور في سياق تصعيد حاد بين الشيخ موسى هلال وقيادات الدعم السريع، خاصة بعد خطاب ألقاه هلال قبل أيام أمام حشد من أنصاره في مستريحة، اتهم فيه نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، بمحاولة تفكيك قبيلة المحاميد عبر زرع الفتنة ودعم الانقسامات الداخلية بالمال والسلاح.
ووصف هلال قوات الدعم السريع بـ"العصبة والمليشيا المرتزقة"، مجدداً تأييده الكامل للقوات المسلحة السودانية والوقوف إلى جانبها وجانب القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان.
إلى ذلك، تعد منطقة مستريحة مركز الثقل القبلي والعسكري لقبيلة المحاميد، وشهدت في السنوات الماضية توترات متكررة.
المصدر:
العربيّة