أكد دبلوماسي مطلع على مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أن مسألة بقاء المواد النووية داخل البلاد تعد من "القضايا الرئيسية" وخطا أحمر بالنسبة لطهران غير قابل للتفاوض.
وشدد الدبلوماسي على أن هذه المواد "لن تنقل خارج البلاد" في حال التوصل إلى اتفاق.
وأوضح الدبلوماسي أن مقترحات طرحت خلال المفاوضات بشأن نقل المواد عالية التخصيب، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، إلى خارج إيران، إلا أن طهران شددت مرارا على موقفها الرافض لإخراج أي مواد نووية، بغض النظر عن مستوى تخصيبها. وأضاف أنه في حال التوصل إلى اتفاق، فسيجري "تخفيف تركيز" هذه المواد داخل البلاد، دون نقلها إلى الخارج.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم الروسية أليكسي ليخاتشيف قد أعلن استعداد موسكو لقبول اليورانيوم المخصب من إيران إذا تم الاتفاق على ذلك. كما ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن مقترح إزالة اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحا كجزء من تفاهم يهدف إلى تهدئة المخاوف الأمريكية، مع التأكيد على أن القرار النهائي يعود لطهران.
وأشار الدبلوماسي إلى أن فكرة إنشاء ائتلاف إقليمي للتخصيب ومشاركة إيران فيه "ليست مطروحة على جدول الأعمال حاليا"، مؤكدا أن طهران لا تبدي مرونة تجاه مبدأ "صفر تخصيب"، وأن حقها في التخصيب داخل أراضيها "محسوم".
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة MSNBC، إن واشنطن لم تطلب من طهران التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم، كما لم تعرض إيران تعليقا مؤقتا لعمليات التخصيب، ما يعكس استمرار التباين في بعض تفاصيل الملف رغم تقدم النقاشات.
المصدر: وكالة إيسنا
المصدر:
روسيا اليوم