أعلنت الشرطة في جنوب أفريقيا أن شاتونغا بيلارمين موغابي، النجل الأصغر لرئيس زيمبابوي الراحل روبرت موغابي، اعتُقل بعد حادثة إطلاق نار في منزله بجوهانسبرغ أُصيب خلالها أحد العاملين بجروح خطيرة. وأوضح محامٍ لوكالة أسوشيتد برس أن موغابي كان من بين رجلين أوقفتهما الشرطة يوم الخميس للتحقيق، قبل أن يوضعا رهن الاعتقال رسميا لمواجهة تهمة محاولة القتل.
وقالت السلطات إن أحد موظفي المنزل أُصيب برصاصة واحدة وهو في حالة حرجة، بينما لا يزال عدد الطلقات التي أطلقت غير محدد. وأكدت المتحدثة باسم الشرطة العقيد ديماكاتسو نيفوهولوي أن دوافع الحادثة لم تتضح بعد، مشيرة إلى أن التحقيقات ما زالت جارية، وأن الموقوفين لم يتعاونوا مع الشرطة في البداية ولم يكشفوا عن مكان السلاح المُستخدم.
ووقعت الحادثة في منزل موغابي الابن بحي راقٍ في جوهانسبرغ، وفق ما نقلت هيئة البث الوطنية الجنوب أفريقية، التي نشرت صورا له وهو مكبل اليدين أثناء اقتياده من قِبل الشرطة.
ويبلغ بيلارمين 29 عاما، وهو ابن روبرت موغابي من زوجته الثانية غريس، وقد عاش مع شقيقه الأكبر روبرت الابن فترات متقطعة في جنوب أفريقيا. وكان والده، الذي حكم زيمبابوي 37 عاما قبل أن يُطاح به في انقلاب عسكري عام 2017، قد تُوفي في سنغافورة عام 2019.
وخلال السنوات الماضية ارتبطت عائلة موغابي بعدد من القضايا الجنائية. فقد غرّم روبرت الابن العام الماضي في زيمبابوي بعد إدانته بحيازة الماريغوانا، بينما واجهت والدتهما غريس عام 2017 اتهامات بالاعتداء على عارضة أزياء في فندق فاخر بجوهانسبرغ، قبل أن تمنح حصانة دبلوماسية بصفتها السيدة الأولى حينها.
ويعيد اعتقال بيلارمين تسليط الضوء على الجدل المستمر حول سلوكيات أبناء وزوجة الرئيس الراحل، الذين ظلوا محط أنظار الإعلام منذ سقوط حكم موغابي. كما يثير الحادث أسئلة حول حياة أبناء القادة الأفارقة بعد فقدان السلطة، وكيفية تعاملهم مع الأضواء والفضائح في مرحلة ما بعد الحكم.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة