يُعقد اليوم في العاصمة الأمريكية واشنطن، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي شكّله رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ويُتوقع أن يشهد تعهدات بتقديم خمسة مليارات دولار لقطاع غزة.
أطلق ترامب المجلس في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وقال إنه يهدف إلى حل نزاعات عالمية أخرى، وهو ما أثار مخاوف من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراراً وافق فيه على إنشاء "مجلس السلام"، وذلك في إطار خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وتتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" شؤون القطاع الفلسطيني مؤقتاً تحت قيادة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب، وفق خطة الرئيس الأمريكي.
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع يتمثل في المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.
وصرح ترامب أن "مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيراً في التاريخ".
اقرأ المزيد:
أعلن ترامب أن الدول الأعضاء في "مجلس السلام" ستعلن خلال اجتماعها اليوم الخميس عن تعهدها بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.
وأضاف في منشور عبر منصة تروث سوشال، يوم الأحد، أن دولاً أعضاء تعهدت أيضا بتخصيص آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني.
وتدعو خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بشأن غزة إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع الفلسطيني المدمر.
يرأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس الاجتماع الأول "لمجلس السلام" الذي دعا لتشكيله ومن المنتظر أن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل غزة،.
ويعقد الاجتماع ، في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام بالعاصمة واشنطن، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بموجب خطة ترامب.
ويشارك فيه وفود من 47 دولة.
ووافقت إسرائيل وحماس على الخطة العام الماضي مع دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر /تشرين الأول، لكن الطرفين لطالما تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة