آخر الأخبار

أميركا وإيران.. الاتفاق أم الحرب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتعدد الاحتمالات المتعلقة بمسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التباين الظاهر في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فمن جهة يعلن أنه يفضل التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات، ومن جهة أخرى يرسل حاملة طائرات أخرى إلى منطقة الشرق الأوسط.

وقال ترامب إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح، ولكن عدم حدوث ذلك سيعني يوما سيئا لإيران، حسب تعبيره. وأضاف أن حاملة طائرات ثانية هي " يو أس أس جيرالد فورد" ستغادر إلى الشرق الأوسط قريبا تحسبا لأي طارئ.

ومن جهتها، تتمسك إيران بموقفها الذي عبّر عنه أمين مجلس الدفاع علي شمخاني -في مقابلة مع قناة الجزيرة- بأن المنظومة الصاروخية وعامة القدرات الدفاعية الإيرانية خط أحمر يقع خارج دائرة التفاوض.

وفي قراءته لقرار إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة، قال المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك -في حديثه لبرنامج "مسار الأحداث" ضمن حلقة (2026/2/13)- إن ترمب يسعى لفرض اتفاق مع إيران عبر القوة، ويعتقد أن الدبلوماسية يجب أن تعزَّز بالقدرات العسكرية حتى تنجح.

وأضاف واريك أن ترمب يريد اتفاقا شاملا مع إيران يتضمن المسألة النووية والصواريخ الباليستية وإنهاء دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة، بالإضافة إلى وقف "قمع" المواطنين الإيرانيين، وفي حال رفضت إيران الاستماع إلى الشروط الأمريكية ولم يتم التوصل إلى اتفاق بينها وبين واشنطن، فسوف يلحق بها الضرر الكبير، بحسب المسؤول السابق.

وترفض إيران أسلوب التهديد الذي يستعمله الرئيس الأمريكي، وقال ساسان كريمي -المساعد السابق لنائب الرئيس الإيراني- إن التهديد الأمريكي عبر السفن الحربية والقدرات العسكرية لن يجدي نفعا مع إيران، التي لن تقبل -حسب تعبيره- بأن يفرض عليها أي اتفاق أحادي، مشددا على أن بلاده ليست بالهدف السهل، وهي قادرة على الدفاع عن نفسها ولا يمكنها أن تتخلى عن صواريخها الباليستية والدفاعية.

إعلان

ووصف كريمي المفاوضات بين واشنطن وطهران بأنها تتسم بالجدية، لكنه حذر من أن ما أسماها القبضة الأمريكية لن تؤدي إلى تغيير سلوكيات إيران، أو تغيير جوهر العلاقة بينها وبين الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الدبلوماسية تعمل بين طهران وواشنطن، وحدد بالأخص زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني مؤخرا إلى كل من سلطنة عمان وقطر، وقال إن هذه الجولة كانت الأهم وسلطت الضوء على الجهود الثنائية والمتعددة الأطراف لحل المعضلات بين إيران والولايات المتحدة.

إجماع الحلفاء

وأشار الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري إلى الجهود التي تبذلها الدول الإقليمية من أجل منع الحرب، وقال إنه لأول مرة يُجمع الإقليم على رفض الخيار العسكري ضد إيران ورفض التغول الإسرائيلي في المنطقة.

وفي نفس السياق، لفت الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية محمود يزبك إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدث -قبل اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن- مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد يزبك لبرنامج "مسار الأحداث" أن نتنياهو يسعى لتخريب المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وأن معظم المحللين الإسرائيليين يعتقدون أنه فشل في مهمته التي جاء إلى واشنطن من أجلها.

ومن جهة أخرى، تحدث ضيوف البرنامج عن مقترح لخفض التصعيد وتفادي الحرب، وهو أن تقدم إيران ضمانات أمنية -عبر الولايات المتحدة- بألا تهاجم صواريخُها إسرائيل، وهو ما أشار إليه محجوب الزويري.

لكن الضيف الإيراني ساسان كريمي تساءل عما إن كانت إسرائيل ستقدم ضمانات بعدم مهاجمة إيران وحلفائها في المنطقة، وقال إن واشنطن وطهران يمكنهما التوصل إلى اتفاق يحمي مصلحتهما ومصلحة حلفائهما.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا