وبحسب مصادر مطلعة، فقد ركز اللقاء الذي حضرته القيادية في "قسد" إلهام أحمد على بحث التطورات الميدانية والسياسية في سوريا، وسبل تعزيز الاستقرار في المنطقة. واستهل الوفد الزائر اللقاء بتقديم الشكر للرئيس ماكرون على "الدعم المستمر" الذي تقدمه باريس.
وأكد الجانبان خلال المحادثات على "أهمية استمرار الدعم الدولي" لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق 29 يناير، والعمل على استكمال بنوده بما يخدم مسار الاندماج والاستقرار في سوريا. ويأتي هذا التأكيد في ظل حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى بلورة تسوية سياسية للأزمة السورية.
من جانبه، جدد الرئيس الفرنسي التزام بلاده بمواصلة العمل والجهود في هذا الإطار، مشيدا بشكل خاص بـ"الدور الذي تؤديه قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". وتأتي تصريحات ماكرون لتؤكد على عمق العلاقات بين باريس و"قسد"، والتي تعتبر فرنسا داعما رئيسيا لها في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".
ويعد هذا اللقاء استمرارا لسلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى عقدت بين الطرفين على مر السنين، ويعكس حرص الجانبين على تنسيق المواقف في ظل التحديات الأمنية والسياسية الراهنة التي تشهدها الساحة السورية.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم