أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سعي بلاده لإقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار، مشددًا على أن طهران لا تسعى للحرب، وأن طمأنة الدول المجاورة تمثل أولوية في سياستها الخارجية.
وقال بزشكيان إن الدبلوماسية تشكل النهج الأساسي لإيران، مؤكدًا أن بلاده أثبتت أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وتعمل على ترميم الثقة مع مختلف الأطراف.
وأشار إلى أن طهران ستواصل اعتماد الحوار، معتبرًا أن التفاهم مع دول الجوار ممكن دون تدخلات خارجية، في إشارة واضحة إلى رفض أي دور أجنبي في تقرير مصير المنطقة.
وفي الشأن الداخلي، اعتبر بزشكيان أن " أحداث الشغب الأخيرة" خلفت ألمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن السلطات لا تسعى إلى مواجهة الشعب، وأن "الأعداء" يسعون لعكس هذا التوجه.
وتابع أن الشعب يجب أن يكون محور الإدارة في البلاد التي تحتاج إلى الوحدة والتضامن الداخلي "لمواجهة التهديدات والمؤامرات".
واتهم بزشكيان الولايات المتحدة وأوروبا بمحاولة ضرب الثورة الإسلامية منذ بدايتها دون نجاح، مشيرًا إلى أن العالم يرى اليوم استجابة الشعب الإيراني "لنداء القائد الأعلى للدفاع عن مبادئ الثورة".
كما شكر الرئيس رؤساء الدول الشقيقة والجارة، من تركيا وأذربيجان إلى باكستان وقطر والإمارات ومصر وعمان والسعودية، مؤكّدًا على ضرورة تعزيز العلاقات معهم والسعي نحو حلول سلمية.
المصدر:
يورو نيوز