آخر الأخبار

غيلين ماكسويل شريكة إبستين تدلي بشهادتها أمام الكونغرس

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تمثُل غيلين ماكسويل -الشريكة السابقة للملياردير الأمريكي المنتحر جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات- اليوم الاثنين أمام لجنة تابعة ل مجلس النواب الأمريكي، في جلسة استماع تعقد خلف أبواب مغلقة عبر الاتصال المرئي من سجنها في ولاية تكساس، حيث تقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي.

وأعلنت ماكسويل (64 عاما) مسبقا -عبر محاميها- أنها ستلجأ إلى حقها الدستوري في التزام الصمت وعدم تجريم الذات، مستندة إلى التعديل الخامس للدستور الأمريكي، في حال لم يمنحها الكونغرس حصانة جنائية مقابل شهادتها.

وتأتي جلسة الاستماع في توقيت حساس، على وقع الجدل الذي أثاره نشر وزارة العدل الأمريكية، يوم 30 يناير/كانون الثاني الماضي، أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، وهي وثائق وصفت بأنها محرجة لعدد من الشخصيات العامة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

غير أن تود بلانش نائب وزير العدل الأمريكي أكد أن هذه الوثائق لا تتضمن أي معلومات جديدة من شأنها أن تفتح الباب أمام ملاحقات قضائية إضافية.

وكان رئيس لجنة الرقابة والتحقيقات في مجلس النواب، الجمهوري جيمس كومر، قد أعلن في 21 يناير/كانون الثاني الماضي عن عقد جلسة الاستماع هذه، بعد أن تأجلت لأشهر، غير أن محامي ماكسويل اعتبروا -في رسالة رسمية وجهت إلى اللجنة- أن الجلسة "لا تعدو كونها مسرحية سياسية"، محذرين من أنها ستكون إهدارا لأموال دافعي الضرائب، في ظل تمسك موكلتهم بالصمت.

وفي سياق متصل، أثارت خطوة غير مألوفة قام بها بلانش، المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، جدلا واسعا، بعد أن أجرى في نهاية يوليو/تموز الماضي مقابلة مع ماكسويل استمرت يوما ونصف اليوم داخل سجنها في فلوريدا، قبل أن تنقل لاحقا إلى منشأة إصلاحية أقل تشددا في ولاية تكساس، الأمر الذي أثار غضب ضحايا إبستين وعائلاتهم.

جدل متصاعد

وحسب نص المقابلة الذي نشرته وزارة العدل في أغسطس/آب، قالت ماكسويل إنها لا تعتقد أن جيفري إبستين انتحر في زنزانته عام 2019، لكنها امتنعت عن توجيه اتهامات أو التكهن بهوية المسؤول عن وفاته، كما نفت وجود ما يعرف بـ"قائمة عملاء" لإبستين أو تورطه في عمليات ابتزاز لشخصيات نافذة.

إعلان

وفي تطور لافت، أعلنت اللجنة البرلمانية نفسها استدعاء الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، للإدلاء بشهادتيهما بشكل منفصل في وقت لاحق من الشهر الحالي بشأن علاقات بيل كلينتون بإبستين.

غير أن الزوجين طلبا أن تكون جلسات الاستماع علنية، مؤكدين رغبتهما في تفادي ما وصفاها بمحاولات الاستغلال السياسي لتصريحاتهما من قبل الجمهوريين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا