آخر الأخبار

السودان.. قتلى وجرحى بهجمات للدعم السريع استهدفت نازحين وقوافل إغاثة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أفادت مصادر سودانية بمقتل وإصابة مدنيين سودانيين بولايتي النيل الأبيض وشمال كُردفان، جراء هجمات بالمسيّرات شنتها قوات الدعم السريع على قوافل مساعدات وأخرى تقل نازحين، في حين أكدت منظمة اليونيسف مقتل 20 طفلا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال منسق العون الإنساني في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان للجزيرة إن 24 نازحا لقوا حتفهم وجرح العشرات جراء هجوم بمسيّرة تابعة للدعم السريع على حافلة تقل نازحين بمدينة الرهد.

وأكد المنسق أن معظم القتلى من النساء والأطفال.

في غضون ذلك، اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بقصف شاحنات إغاثة، وقالت مصادر في الجيش للجزيرة إن 5 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون، بقصف شنته مسيّرات تابعة للدعم السريع على قافلة تحمل مساعدات غذائية، وأخرى تُقل ركابا مدنيين، في مدينة "أم روابة"، بولاية شمال كردفان.

كما أفادت المصادر ذاتها بأن مسيّرة للدعم السريع هاجمت قاعدة كنانة الجوية بولاية النيل الأبيض في جنوب السودان.

أرقام صادمة

في هذه الأثناء، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مقتل ما لا يقل عن 20 طفلا في السودان في يناير/كانون الثاني الماضي، أغلبهم في ولايات كردفان ودارفور.

وأضافت اليونيسف أن ملايين الأطفال في السودان بحاجة إلى مساعدات منقذة للحياة وإلى الحماية وإعادة الخدمات الأساسية.

وأشارت المنظمة إلى أن المجاعة تأكدت بالفعل في الفاشر بشمال دارفور، وفي كادوقلي بكردفان، في ظل تحذيرات من أن 20 منطقة أخرى معرضة للخطر، حيث يعيق النزاع وصول الإمدادات الإنسانية الحيوية.

إدانة واسعة

وقوبل استهداف النازحين وقوافل الإغاثة بإدانة واستهجان واسعين، فقد استنكرت وزارة الخارجية السودانية ما وصفته بـ"الهجوم الإجرامي الذي قامت به مليشيات الدعم السريع"، مشيرة إلى أن الدعم السريع استهدفت بالمسيّرات شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي أثناء اضطلاعها بمهام إنسانية لنقل مساعدات غذائية إلى المدنيين المتأثرين بولاية شمال كردفان.

إعلان

وقالت الخارجية السودانية إن استهداف الدعم السريع لقوافل الإغاثة يُعد جريمة حرب وانتهاكا للقانون الدولي.

بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن استهداف عمال الإغاثة والعمليات الإنسانية في السودان أمر غير مقبول.

كما أدانت واشنطن الهجمات، وقال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، إن الهجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان بالسودان أمر مرفوض.

وشدد بولس على أن إدارة ترمب لا تتسامح مطلقا مع ما وصفه بـ"إزهاق الأرواح" وتدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة. وأكد أن تدمير المساعدات الغذائية المخصصة للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر مثير للاشمئزاز، وفق تعبيره.

بدورها، دانت الأمم المتحدة استهداف طائرة مسيرة قافلة مساعدات إنسانية لبرنامج الأغذية العالمي، وذلك في بيان صادر عن المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون.

وأوضحت براون أن الشاحنات كانت في طريقها من مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، لتوصيل مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى العائلات النازحة قرب مدينة الأبيِّض عاصمة شمال كردفان عندما أصيبت بالهجوم.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك، مما أدى لاندلاع إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت الحرب منذ اندلاعها عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا