في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور منير البرش أن أكثر 550 شهيدا وأكثر من 1500 مصاب سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار البرش إلى أن مواصلة العدوان الإسرائيلي اليوم أسفرت عن استشهاد 21 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وكبار السن كما أصيب 12 آخرين وذلك في مدينتي غزة و خان يونس جنوبي القطاع.
واتهم البرش -في مداخلة مع قناة الجزيرة- الاحتلال الإسرائيلي بفبركة الأمور ووضع روايات مسبقة، ثم يقدم نفسه للعالم بوصفه الضحية، "رغم أن العالم لم ير من أصيب من قوات جيش الاحتلال".
وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع دخول الدواء إلى القطاع، لافتا إلى أنه أكثر من 51% الأدوية الأساسية غير متوفرة وأكثر من 72% من المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى أن أكثر من 11 ألف من مرضى السرطان يحرمون من العلاج، ومن بينهم 4 آلاف مريض يفترض نقلهم إلى مصر، لكن الاحتلال يرفض إخراجهم ويزعم أن منظمة الصحة العالمية لم تقدم له الأسماء.
ومن جهته، أكد الناطق باسم الدفاع المدني بغزة الرائد محمود بصل إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ منذ فجر اليوم -وبشكل مباشر- في قصف المدنيين والأسر التي نزحت في المناطق الشرقية من قطاع غزة.
وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بانتهاك واضح وهمجي للمدنيين العزل، وكان قبل أقل أسبوع قد قتل 32 فلسطينيا بشكل واضح دون تحذير ودون أي مبرر، متهما الاحتلال بأنه يقتل بالنية، أي يقتل الشخص الذي يعتقد أنه يشكل خطرا عليه دون التحقق من ذلك.
وأوضح بصل أنه لا يوجد أي تغيير على الأرض وهناك تصعيد إسرائيلي بمبررات لا قيمة لها، مشيرا إلى أن الحرب لم تتوقف في القطاع ويتم قتل السكان بشكل ممنهج.
وفي نفس السياق، أكد مدير الإسعاف والطوارئ في غزة، الدكتور فارس عفانة أن الوضع الصحي في القطاع وصل إلى مستوى كارثي في ظل تواصل الاستهدافات الإسرائيلية التي لم تتوقف رغم الحديث عن "تهدئة هشّة".
وأوضح عفانة -في مداخلة مع الجزيرة- أن المستشفيات استقبلت إصابات بليغة ناتجة عن قذائف مدفعية وشظايا ورصاص قناصة استهدف منازل المدنيين شرق حي التفاح، ما أسفر عن استشهاد عائلات بأكملها.
وكشف عفانة عن تدمير الاحتلال لـ80% من منظومة الإسعاف، مشيرا إلى أن طواقم الخدمات الطبية تعمل بمركبات متهالكة في حين تمنع سلطات الاحتلال دخول أكثر من 100 سيارة إسعاف حديثة تنتظر عند المعابر.
المصدر:
الجزيرة