في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن كبير المفاوضين الأوكرانيين اليوم الأربعاء انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين بلاده وروسيا بوساطة أمريكية في دولة الإمارات العربية، في حين أعلنت موسكو أنها ستواصل هجومها في أوكرانيا ما لم تقبل كييف بشروطها.
وقال رئيس الوفد الأوكراني رستم عمروف في تدوينة على وسائل التواصل "بدأت جولة أخرى من المفاوضات في أبو ظبي"، موضحا أن بلاده تسعى إلى تحقيق سلام عادل ودائم من خلال المفاوضات.
ويشارك في المباحثات، التي انطلقت على وقع موجة جديدة من الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا، مفاوضون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، يبحثون إمكانية إنهاء الحرب المشتعلة منذ أكثر من 3 سنوات.
وأجريت الجولة الأولى من المحادثات الثلاثية في منتصف يناير/كانون الثاني، وتم تأجيل اجتماع متابعة كان مقررا يوم الأحد الماضي.
وقال الكرملين إنه لن تكون هناك تغييرات في الوفد الروسي، الذي يضم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، إيغور كوستيوكوف، وعددا من كبار الضباط الآخرين. ومن المقرر أن تستمر المحادثات حتى غد الخميس.
في غضون ذلك، أعلنت روسيا أنها ستواصل هجماتها على أوكرانيا ما لم تقبل كييف بشروطها.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف للصحفيين "طالما لم يتخذ نظام كييف القرار المناسب، ستستمر العملية العسكرية الخاصة".
وجاء في بيان أصدره الكرملين اليوم الأربعاء: "ممتنون لجهود واشنطن الرامية للتوصل إلى تسوية بما في ذلك تنظيم المحادثات الثلاثية".
وأكد الكرملين أن "موقف روسيا من التسوية الأوكرانية واضح لكل من كييف وللمفاوضين من الجانب الأمريكي"، مشيرا إلى أن "أبواب التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية مفتوحة ولكن موسكو ستواصل عمليتها العسكرية حتى تتخذ كييف قرارا في هذا الشأن".
وكان الكرملين قد صرّح مؤخرا بأن من بين شروطه المهمة انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.
وقبل انعقاد الاجتماع، استأنفت روسيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، حيث أفادت السلطات بوقوع ضربات جوية ليلية عبر عدة مناطق يوم الثلاثاء.
وترك القصف مرة أخرى ملايين الأشخاص بلا كهرباء أو تدفئة في ظل درجات حرارة شديدة البرودة، وعطل الإصلاحات الجارية للشبكة.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بانتهاك وقف إطلاق النار المحدود الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وطالب برد من واشنطن.
وقال إن كييف تعتمد على إرادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لأنها تأمل في الحصول على ضمانات أمنية من الولايات المتحدة ولا يمكنها إلغاء المحادثات.
المصدر:
الجزيرة