أفاد مصدر من الجانب المصري لمعبر رفح أن حوالي 150 مريضا فلسطينيا سيعبرون يوم الثلاثاء من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج، وذلك في إطار الترتيبات الجديدة التي تنظم عمل المعبر الحدودي.
وأوضح المصدر لوكالة "نوفوستي" الروسية، أن هذا العدد سيستمر بشكل يومي، مشيرا إلى أن 12 مريضا و7 مرافقين عبروا المعبر يوم الاثنين في أول يوم لاستئناف العمل الرسمي.
وأشار إلى أن المجموعة الثانية من المرضى وصلت بالفعل إلى المعبر، فيما سيعود 50 فلسطينيا ممن أنهوا علاجهم في المستشفيات المصرية إلى القطاع اليوم.
وبحسب المصدر، فإن جميع الحالات المسموح لها بالعبور تعاني من أمراض خطيرة، لا سيما الأمراض المزمنة وإصابات الشظايا الناتجة عن الحرب.
ووفقا للترتيبات المتفق عليها، سيسمح يوميا لـ150 من سكان غزة بمغادرة القطاع، مقابل دخول 50 شخصا من مصر إلى الأراضي الفلسطينية.
وتدير بعثة المراقبة الأوروبية EUBAM المعبر ضمن آلية دولية بالتنسيق مع الجانب المصري، حيث ترسل مصر يوميا قائمة بأسماء الراغبين في العودة إلى غزة، ليتم فحصها أمنيا من قبل إسرائيل قبل السماح لهم بالدخول في اليوم التالي.
في المقابل، تقدم البعثة الأوروبية قائمة بالراغبين في الخروج من غزة مع وجهاتهم النهائية، لتقوم السلطات المصرية بالموافقة عليها أو رفضها.
يُذكر أن معبر رفح ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، وهو المعبر الوحيد في القطاع الذي لم يكن خاضعا للسيطرة الإسرائيلية قبل اندلاع الحرب.
ويمثل المعبر شريان حياة حيويا لسكان غزة، حيث يستخدم لإدخال المساعدات الإنسانية وإجلاء الجرحى وتنقل المدنيين، كما تعتمد عليه المنظمات الدولية لإيصال الإمدادات الضرورية إلى القطاع المحاصر.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم