في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مسؤول أمريكي إن ستيف ويتكوف ، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة اتفاق نووي محتمل وقضايا أخرى. وأضاف المسؤول "يدعو الرئيس (ترامب) إلى إبرام اتفاق، والهدف من الاجتماع هو سماع ما الذي سيقولانه".
وهو ما أكده أيضا مسؤول إيراني كبير لرويترز.
وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق أن طهران تدرس شروط استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة قريبا، وذلك بعد أن أبدى الجانبان استعدادهما لإحياء الدبلوماسية بشأن الخلاف النووي المستمر منذ فترة طويلة، مما بدد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة. وكان موقع أكسيوس أول من نشر نبأ الاجتماع.
كما نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي إقليمي كبير القول إنه من المتوقع أن تشارك بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات وعُمان ومصر في اجتماع إسطنبول.
أعلنت إيران، اليوم (الاثنين الثاني من فبراير/ شباط 2026)، أنها استدعت كل سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها للاحتجاج على إدراج التكتل الأوروبي للحرس الثوري ، وهو قوة شبه عسكرية، على قائمة الجماعات الإرهابية. ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه إيران تهديدات بشن عمل عسكري أمريكي ردا على مقتل متظاهرين سلميين واحتمال تنفيذ عمليات إعدام جماعية. كما أرسل الجيش الأمريكي حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة إلى منطقة الشرق الأوسط.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقرر استخدام القوة، في حين انخرطت دول إقليمية في جهود دبلوماسية لمحاولة وقف اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط. قال مركز "سوفان" للأبحاث، الذي يتخذ من نيويورك مقرا له، اليوم الاثنين، إن "ترامب يحاول صياغة رد على عمليات القتل الجماعي التي ارتكبتها إيران بحق المتظاهرين، بما يفرض عقابا على القادة الإيرانيين دون توريط الولايات المتحدة في صراع جديد مفتوح الأمد في المنطقة". وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج الحرس الثوري الإيراني، الأسبوع الماضي، على قائمة الجماعات الإرهابية، على خلفية دوره في حملة القمع الدموية التي استهدفت الاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد في يناير/ كانون الثاني الماضي، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف.
أعادت إسرائيل اليوم (الاثنين الثاني من فبراير/ شباط 2026) فتح الحدود في معبر رفح بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة من شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة الراغبين الذين خرجوا منه فرارا من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر رفح محدودا، وتطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين. ومن المتوقع أن تفرض إسرائيل ومصر قيودا على عدد المسافرين .
وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو/ أيار 2024، بعد حوالي تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكل هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكانت إعادة فتح المعبر أحد المتطلبات المهمة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب الأوسع نطاقا لوقف القتال بين إسرائيل وحركة حماس .
عاد عشرات المسيحيين إلى ديارهم في نيجيريا بعدما ساد الاعتقاد بأنهم خطفوا من كنائس في شمال البلاد في كانون الثاني/ يناير، ويتبيّن أنهم كانوا يحتمون في قرى أخرى، بحسب ما أفاد مسؤول محلي الأحد .
ونفذ مسلحون في 18 كانون الثاني / يناير عمليات خطف خلال مراسم إحياء قداس الأحد في ثلاث كنائس، في إطار سلسلة عمليات خطف استهدفت مسيحيين ومسلمين على السواء. وفي حينه، أعلن إسحق دانزومي، وهو من أعيان قرية كورمن والي في ولاية كادونا الشمالية ورجل دين بارز، أن 177 شخصا خطفوا، وأن 11 منهم فقط تمكنوا من الإفلات من المسلحين .
ويُعتقد أن عمليات الخطف نفذتها عصابات تُعرف باسم "قطاع الطرق". وبعد ضغوط دبلوماسية مارستها واشنطن على خلفية تطرّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "تهديد وجودي" يواجهه المسيحيون في نيجيريا، شنّت الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد ضربات في نيجيريا استهدفت مسلحين، قالت السلطات إنهم مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية . لكن الضربات لم تحدث تغييرا على مستوى كبح العنف المستشري في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.
وفي الشمال، تواجه البلاد جهاديين وقطاع طرق، كما تشهد نزاعات بين مزارعين ورعاة على الأراضي والموارد.
المصدر:
DW