آخر الأخبار

مقتل 12 عاملاً بهجوم روسي على منجم في أوكرانيا قبيل جولة محادثات سلام جديدة

شارك

تتعرض كييف لضغوط أمريكية للموافقة على اتفاق سلام لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو أربع سنوات، في الوقت الذي تواجه فيه حملة جوية روسية ألحقت أضرارا بالغة بنظام الطاقة لديها خلال أحد أبرد فصول الشتاء منذ سنوات.

أسفر هجوم روسي عن مقتل 12 عاملاً في منجم جنوب شرقي أوكرانيا بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجولة الثلاثية المقبلة من المحادثات ستنطلق يوم الأربعاء في الإمارات.

وقال دينيس شميهال النائب الأول لرئيس الوزراء إن الضربة التي وقعت في منطقة دنيبروبيتروفسك "هجوم خبيث ومتعمد على عمال الطاقة"، فيما قالت شركة (دي.تي.إي.كيه) التي يعملون بها إنهم كانوا عائدين من نوبة عملهم.

وتتعرض كييف لضغوط أمريكية للموافقة على اتفاق سلام لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو أربع سنوات، في الوقت الذي تواجه فيه حملة جوية روسية ألحقت أضرارا بالغة بنظام الطاقة لديها خلال أحد أبرد فصول الشتاء منذ سنوات.

استهدافات متواصلة

وفي هجوم آخر بطائرة مسيّرة خلال الليل في المنطقة نفسها، قُتل رجل وامرأة في مدينة دنيبرو وسط البلاد، بحسب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أولكسندر غانزها في منشور على "تلغرام".

كما أصابت طائرة مسيّرة مستشفى للولادة في إقليم زابوريجيا الجنوبي الأحد، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينهم امرأتان كانتا تخضعان لفحوصات طبية.

لم ترد تقارير عن هجمات كبيرة على أنظمة الطاقة في البلدين خلال الأيام الماضية، لكن زيلينسكي قال الأحد إن روسيا تهاجم البنية التحتية للسكك الحديدية وغيرها من البنى التحتية اللوجستية.

وقال أيضا إن القوات الروسية هاجمت شبكة الكهرباء في مدينتين عبر نهر دنيبرو من خط المواجهة، لكنه لم يتهم روسيا صراحة بخرق وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة.

وقال أوليكسي كوليبا نائب رئيسة الوزراء إنه لا يزال نحو 700 مبنى سكني في العاصمة كييف من دون تدفئة الأحد، مع اجتياح موجة برد قارس جديدة معظم أنحاء أوكرانيا.

ويسارع عمال الصيانة لإعادة التدفئة بعد عطل واسع النطاق في شبكة الكهرباء أمس السبت، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من أوكرانيا وانقطاع التدفئة عن نحو 3500 مبنى شاهق في كييف.

ولم يربط المسؤولون ذلك مباشرة بأضرار ناجمة عن الحرب، لكن انقطاع الكهرباء الذي امتد إلى مولدوفا المجاورة أبرز هشاشة نظام الطاقة الأوكراني بعد هجمات روسية على مدى أشهر.

"محادثات جوهرية"

انعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في أواخر يناير/ كانون الثاني، لكنها لم تفض إلى تقدم جديد بشأن قضية الأراضي الحيوية، إذ لا تزال موسكو تطالب كييف بالتنازل عن المزيد من المناطق في شرق البلاد الذي مزقته الحرب، وهو ما ترفضه كييف.

وقال زيلينسكي إن الجولة الجديدة ستعقد يومي الرابع والخامس من فبراير شباط، وإن أوكرانيا مستعدة لمحادثات جادة. وتجد أوكرانيا صعوبة في وقف التقدم الروسي المتواصل في ساحة المعركة.

وأعلن الكرملين قبل يومين موافقته على وقف استهداف البنية التحتية للطاقة حتى الأحد بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلنت كييف أنها ستفعل المثل.

وقالت أوكرانيا إن الوقف كان من المفترض أن يستمر حتى يوم الجمعة التالي. وتشهد أوكرانيا موجة باردة جديدة الأحد مع تسجيل درجة حرارة بلغت نحو 15 درجة مئوية تحت الصفر.

ولم تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بين مسؤولين روس وأوكرانيين وأمريكيين حول خطة صاغتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، والتي كان مقرراً انعقادها الأحد في أبوظبي، وقال زيلينسكي إنها ستُعقد بدلاً من ذلك يومي الأربعاء والخميس.

وأكد أن أوكرانيا مستعدة لمحادثات "جوهرية"، من دون أن يذكر سبب التأجيل، فيما لم تؤكد موسكو أو واشنطن المواعيد الجديدة.

"هدنة الطاقة"

وقال الكرملين، الجمعة، إنه وافق على وقف ضربات تستهدف البنية التحتية للطاقة حتى الأحد بناءً على طلب من دونالد ترامب، فيما أعلنت كييف أنها ستلتزم بالمثل، مشيرة إلى أن التعليق كان من المفترض أن يستمر حتى الجمعة التالية.

ولم تُسجَّل ضربات كبيرة على أنظمة الطاقة لدى الطرفين في الأيام الأخيرة، غير أن زيلينسكي قال الأحد إن روسيا تهاجم البنية التحتية للسكك الحديدية وغيرها من المرافق اللوجستية.

وأضاف أن قواتها استهدفت شبكة الكهرباء في مدينتين عبر نهر دنيبرو مقابل خط الجبهة، من دون أن يتهم روسيا صراحةً بخرق هدنة الطاقة.

وشهدت أوكرانيا موجة برد جديدة الأحد مع درجات حرارة تقارب −15 درجة مئوية، ومن المتوقع أن تنخفض أكثر يوم الاثنين إلى ما دون −20 درجة مئوية في كييف.

وقال مشغّل الشبكة "أوكرينيرغو" مساء السبت إن انقطاعات مُجدولة ستُطبَّق في أنحاء البلاد كافة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا