آخر الأخبار

سوريا.. قائد قوى الأمن الداخلي في حلب يصل إلى مدينة عين العرب للبدء بتنفيذ الاتفاق مع "قسد"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أفادت وكالة "سانا" السورية اليوم الأحد، بأن قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، وصل إلى مدينة عين العرب في ريف المحافظة الشرقي للبدء في تنفيذ الاتفاق المبرم مع "قسد".

قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني يلتقي مع قيادات في "قسد" خلال زيارته إلى مدينة عين العرب / SANA

وذكرت قناة الإخبارية السورية، أن الزيارة جاءت في إطار الخطوات التمهيدية لتنفيذ الاتفاق المُبرم بين الدولة السورية و"قسد،" والذي يتضمن دخول قوى الأمن الداخلي إلى المدينة وتطبيق خطة الانتشار الأمني المتفق عليها.

مصدر الصورة سانا

وأوضحت القناة أن عبد الغني أجرى خلال الزيارة اجتماعا مع قيادات من "قسد"، نوقشت فيه آلية دخول قوى الأمن الداخلي وترتيبات التنفيذ الميداني للاتفاق.

مصدر الصورة سانا

وخلال الاجتماع، قال قائد الأمن الداخلي في حلب: "نحن لسنا دولة انتقام ولا دولة استعراض قوة، إنما نريد ونسعى لبناء دولة قانون وانضباط تتحمل مسؤولية السوريين لتخفف عنهم معاناتهم التي دامت طويلا".

وأضاف: "نحن نعي ونوقن حجم الظلم الذي مورس على أهلنا الكرد، ويدا بيد إن شاء الله سنرفع الظلم عن كل السوريين لأن الحقيقة تؤكد أن كل السوريين تعرضوا للظلم من النظام البائد، وبما أننا انتهينا من هذه الحقبة، جاء دور البناء الآن. بناء سوريا موحدة بكافة أراضيها، وإن شاء الله خلال وقت قريب سنعيش، هذه، الحالة، كعمل فعلي".

مصدر الصورة سانا

وأشارت الإخبارية السورية إلى أن هدف هذه الزيارة هو تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حفظ الأمن والنظام في المدينة، في سياق استكمال تنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع.

وكانت قيادة الأمن الداخلي في حلب قد وجهت في 23 يناير الفائت، رسالة إلى أهالي مدينة عين العرب، أكدت فيها حرص الدولة على حماية حقوق الشعب الكردي وأهمية الوحدة بين المكونات السورية في بناء مدينة آمنة ومستقرة.

وأوضح بيان القيادة الذي نشره المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن الشعب الكردي جزء أصيل من المجتمع السوري، وأن حقوقه محفوظة وفق توجيهات الرئيس أحمد الشرع.

وأشار إلى أن تعزيز التعاون بين جميع المكونات يسهم في إعادة الحياة الطبيعية والعودة إلى الأعمال وتربية الأبناء في بيئة آمنة.

يذكر أن الحكومة السورية توصلت في 30 يناير الفائت إلى اتفاق شامل مع "قسد" يتضمن وقف إطلاق النار، بعد ثلاثة أسابيع من الاشتباكات، وبدء عملية تدريجية لإدماج المؤسسات العسكرية والإدارية، وانتشار قوات الأمن السورية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة السورية إدارة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر الحدودية في المنطقة.

المصدر: سانا + الإخبارية السورية

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا