آخر الأخبار

مقدسي يهدم منزله بيديه والمنصات تتفاعل بغضب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار ما تعرض له المقدسي داود الجولاني من بلدة سلوان شرقي القدس تفاعلا واسعا بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي. حيث أجبرته قوات الاحتلال على هدم منزله بيديه بمساعدة أطفاله، في مشهد وصفه مغردون بأنه "قمة الظلم والقهر الإنساني".

ويستخدم الاحتلال الإسرائيلي الجرافات والمعدات الثقيلة في هدم بيوت الفلسطينيين أمام أنظارهم حجرا حجرا، وأحيانا يفخخ المنازل وينسفها كعقوبة ضد الفلسطينيين الذين يقومون بعمليات مقاومة.

ويبرر الاحتلال هذه السياسة بغياب تراخيص البناء، رغم أن بلدية القدس تفرض شروطا تعجيزية لترخيص أي بناء شرقي القدس، حيث تبلغ رسوم رخصة بناء مبنى مساحته 100 متر مربع على قطعة أرض 500 متر مربع قرابة 22 ألف دولار.

وواجه الجولاني مهلة نهائية تنتهي في الثاني من فبراير/شباط عند الساعة العاشرة صباحا بالضبط، حيث يجب أن يكون منزله مهدوما وغير صالح للسكن، وإلا ستفرض عليه السلطات الإسرائيلية غرامة تعادل 71 ألف دولار.

ولا يعرف داود حتى الآن أين سيذهب هو وأطفاله وأثاث منزلهم بعد تنفيذ قرار الهدم.

غضب واستنكار

وأبرزت حلقة (2026/2/1) من برنامج "شبكات" تفاعل النشطاء على المنصات بين الغضب والاستنكار والدعوات للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وركز معظمهم على استنكار الظلم الواقع على الفلسطينيين، ودعوا إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

ويرى المغرد عزوز أن غياب العدالة وسيادة قانون الغاب يغري الاحتلال بالتمادي في جرائمه، وغرد قائلا:

حين يأمن المجرم العقاب يصبح طاغية، يقهر ويظلم ولا يهتم، كيف تريدون سلاما وأنتم تجعلونهم يتألمون ويقتلون فرحهم بأيديهم، وإن لم يفعلوا تقتلوهم وتسلبون مستقبلهم، يا الله فرجا قريب

وفي السياق ذاته، ناشدت الناشطة وردة العالم بدعم الشعب الفلسطيني، وكف الدول الأخرى عن التخاذل لأن الدور سيأتي عليها، وكتبت:

من حق الشعب الفلسطيني أن يكون له دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، كفى كفى ظلم وتخاذل، بكرا بيجي الدور عليكن، هؤلاء أطماعهم بكل ثروات الدول، ولن تهنأ بالعيش أي دولة دون إزالة الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس

من جهة أخرى، علق حساب يسمي نفسه جنوبي مستنكرا تقاعس الأمة، بالقول:

الله أكبر، قمة الظلم، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا خير يرجى في أمة لا تدعم إخوانهم المقهورين

بينما وصفت المغردة نبيلة الحالة النفسية التي يمر بها المواطن الفلسطيني قائلة:

الحالة النفسية التي يمر فيها المواطن تمزيق نفسي داخلي، لنا العون بالله الواحد القهار، خلي الأمة نائمة، الدور على العالم كله

ومن زاوية التفاعل مع القضية الفلسطينية، نشر الناشط عدلان أبياتا شعرية للرثاء والحنين جاء فيها:

لا تسألِ الدارَ عنْ من كان يسكُنها *** البابُ يُخبرُ أن القوم قد رحلوا
يا طارق البابِ رفقا حين تطرقهُ *** فإنَّه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرقوا في دروبِ الأرض و انتثروا *** كأنه لم يكن أنسٌ و أحبـابُ

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا