أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد مواطنين فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي وعمليات النسف في عدة محاور في قطاع غزة.
وأكدت المصادر وصول شهيد بعمر 19 عاما إلى مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، إثر استهدافه من قبل قوات الاحتلال بعيار ناري في الصدر، في حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.
كما أشار المركز الفلسطيني للإعلام إلى استشهاد مواطن يبلغ من العمر 32 عاما بنيران قوات الاحتلال خلال وجوده في حي آل بربخ بشارع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس جنوبي القطاع.
وأكد مصدر طبي لوكالة الأناضول استشهاد فلسطيني وإصابة 5 آخرين بقصف من مسيرة إسرائيلية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في المنطقة التي تقع خارج سيطرة الجيش.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "ناشطا من حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) كان يخطط لهجوم إرهابي ضد قواتنا جنوبي قطاع غزة" بحسب وصفه.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستمرت بإطلاق نار مكثف من آلياتها وطائراتها شمالي المدينة.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية النار بكثافة تجاه الأطراف الشرقية لمدينة غزة ضمن سلسلة من الاستهدافات المستمرة للمدينة.
يُذكر أن القوات الإسرائيلية قتلت منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 508 فلسطينيين وأصابت 1356 آخرين، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس بعثة الصليب الأحمر أدريان زيمرمان ضرورة أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في هذه المرحلة، وأن يسمح بدخول المواد الإغاثية.
واعتبر رئيس البعثة أن إعادة فتح معبر رفح ستكون خطوة مهمة في تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان بقطاع غزة.
من جهة أخرى، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس، أنها سهلت نقل جثامين 15 فلسطينيا إلى غزة وذلك بعد إعادة جثة ران غفيلي، آخر محتجز إسرائيلي كان في غزة، الاثنين الماضي.
وقالت اللجنة في بيان لها إن هذا الإجراء "يُشكّل استكمالا لعملية استمرت عدة أشهر، أعادت لمّ شمل العائلات وساعدت في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وللمرة الأولى، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قبوله تقديرات وزارة الصحة بقطاع غزة التي تُشير إلى مقتل 70 ألف فلسطيني خلال الحرب.
وقالت صحيفة "هآرتس" إن الجيش أشار إلى أن "هذا العدد لا يشمل المفقودين الذين يُحتمل أن يكونوا دفنوا تحت الأنقاض".
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت أرقام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بشأن عدد القتلى والمصابين قبل نحو عام ونصف بأنها "مضللة وغير موثوقة" رغم تأكيدها من قبل منظمات دولية.
وحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة الأربعاء، بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 71 ألفا و667، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما بلغ عدد المصابين 171 ألفا و343.
المصدر:
الجزيرة