آخر الأخبار

برافدا الروسية: حصار إيران قد يشعل فتيل حرب واسعة النطاق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أوضحت صحيفة برافدا الروسية أن الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاستعداد لفرض حصار بحري على إيران، والتلميح لإمكانية استهداف المرشد الأعلى علي خامنئي، قد تشعل فتيل حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط.

وقالت الكاتبة ليوبوف ستيبوشوفا إن رد الفعل الإيراني قد يشمل مصادرة سفن تجارية، وتنشيط حلفائها في اليمن والعراق لاستهداف المصالح الأمريكية، لكنها تستبعد أن تلجأ طهران لإغلاق مضيق هرمز بشكل كامل.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 حلفاء إيران يلوّحون بتوسيع المواجهة وإسرائيل ترفع الجاهزية
* list 2 of 2 الاتحاد الأوروبي يقرّ عقوبات جديدة على إيران ويتجه لإدراج الحرس الثوري "منظمة إرهابية" end of list

الحصار البحري

ونقلت عن قناة "فوكس نيوز" أن الرئيس ترمب كلف البحرية الأمريكية ووحدات أخرى من الجيش بالاستعداد لفرض "حصار بحري" على إيران.

وحسب الكاتبة، فإن الحصار البحري يعتبر إجراء عسكريا يتطلب قوات قادرة على السيطرة الفعلية على السواحل والموانئ، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة.

وأضافت أنه يُمكن للولايات المتحدة من الناحية النظرية محاولة تنفيذ الحصار عبر إغلاق الخليج العربي، لكن هذا سيُشعل فتيل صراع كبير، وليس مجرد رد فعل إيراني محدود.

كما أن هذا الإجراء يتطلب -وفقا لليوبوف ستيبوشوفا- حماية مستمرة للسفن من الضربات الانتقامية وعددا كبيرا من عمليات التفتيش.

الحصار البحري إجراء عسكري يتطلب قوات قادرة على السيطرة الفعلية على السواحل والموانئ، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة.

الرد الإيراني

وترى الكاتبة أن رد الفعل الإيراني قد يشمل استخدام أسراب الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ الساحلية ضد السفن الأمريكية.

وذلك بالإضافة إلى تحريك إيران لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، والفصائل الموالية لها في العراق لشن هجمات على السفن في البحر الأحمر والقواعد الأمريكية في المنطقة، يشرح التقرير.

ولا ترجح الكاتبة أن تلجأ طهران إلى خيار إغلاق مضيق هرمز بالكامل لأن ذلك سيؤثر على مصالحها مثلما يؤثر على خصومها.

وذكرت أن حديث ترمب عن أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يشكل "هدفا سهلا" -زاعما أن الولايات المتحدة تعرف مكانه بدقة- جعل عددا من المراقبين يرجحون احتمال تنفيذ محاولة اختطاف له، مثلما حدث مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

إعلان

وأشارت ليوبوف ستيبوشوفا إلى أن طهران اتخذت إجراءات احترازية لمواجهة ذلك، حيث تم إخفاء المرشد الأعلى تحت الأرض مع تشديد الإجراءات الأمنية.

الوقت ينفد

وقد خاطب ترمب -أمس الأربعاء- طهران عبر منصته " تروث سوشيال" قائلا إن "الوقت ينفد"، معربا عن أمله في ان التوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف، دون أسلحة نووية، يصب في مصلحة جميع الأطراف".

وأضاف ترمب أن "الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير"، مشيرا إلى تحرك أسطول أمريكي باتجاه إيران.

وجاء الرد الإيراني عن طريق وزير الخارجية عباس عراقجي الذي قال -عبر حسابه على منصة إكس– إن "قواتنا جاهزة وأصابعها على الزناد. دروس حرب الـ12 يوما جعلتنا أسرع وأقوى وأعمق في الرد. لكن في الوقت ذاته، نحن منفتحون على اتفاق نووي عادل ومتوازن، بلا تهديد أو إكراه".

ترمب خاطب طهران قائلا إن "الوقت ينفد"، معربا عن أمله في أن التوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف، دون أسلحة نووية، يصب في مصلحة جميع الأطراف"

وأفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية بأن عراقجي سيزور تركيا غدا الجمعة، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية بشنّ ضربة عسكرية على إيران، وبعد طرح أنقرة مبادرة للتوسط بين طهران وواشنطن.

وأوضح المصدر أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيجدد خلال الزيارة موقف بلاده الرافض لأي تدخل عسكري ضد إيران، محذرا من تداعياته الخطيرة على أمن المنطقة والاستقرار الدولي، ومؤكدا استعداد تركيا للمساهمة في خفض التوترات عبر الحوار والدبلوماسية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا