كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن خلافات بين تل أبيب والقاهرة بشأن عدد الداخلين والمغادرين لغزة عبر معبر رفح، المرجح افتتاحه يوم الأحد، في وقت أعلن محافظ شمال سيناء خالد مجاور استعداد مصر لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة عبر المعبر.
وأوضحت الهيئة، أمس الأربعاء، أن إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، مضيفة أن المصريين يصرون على نسبة متساوية ويخشون من محاولة لتشجيع الهجرة من غزة.
في السياق ذاته، قال محافظ شمال سيناء في تصريحات نقلتها التلفزيون المصري، مساء الأربعاء، إن المحافظة التي يقع الجانب المصري من المعبر تحت سلطتها، جاهزة لكل السيناريوهات المحتملة.
وأكد مجاور، أن غرفة إدارة الأزمة تضع السيناريوهات المحتملة استعدادا لفتح المعبر، بما فيها إدخال المساعدات عندما تسمح التطورات.
وقال مجاور "هناك زخم كبير والأمور تسير في المسار الذي نتمناه"، مضيفا أن محافظة شمال سيناء "مستعدة ليس من الآن ولكن من قبل ذلك لافتتاح المعبر وتنسق مع غرفة الأزمة في القاهرة التي تضم كل قطاعات وأجهزة الدولة، ولديها كل السيناريوهات".
وأضاف المسؤول المصري: "جاهزون بنسبة 100% لدخول المساعدات واستقبال المصابين من قطاع غزة".
والأربعاء، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المعبر سيُفتح الخميس، أما صحيفة جيروزاليم بوست فأفادت بأنه سيفتح الخميس أو الأحد، فيما رجح موقع "والا" والقناة الـ12 فتحه الأحد.
وطالبت 9 دول أوروبية وكندا واليابان، الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بفتح جميع المعابر مع قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يتماشى مع القانون الدولي، فضلا عن وقف جميع عمليات الهدم بالضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزراء خارجية دول بلجيكا والدانمارك وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة واليابان وكندا، نشره موقع الحكومة البريطانية.
ووفق البيان، أدانت الدول المذكورة بشدة هدم السلطات الإسرائيلية مباني الأونروا بالقدس الشرقية في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.
ومنذ مايو/أيار 2024 تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة، بدعم أمريكي، في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين. وخلّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاما، والذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح جراء حرب الإبادة، ويعانون جميعا من أوضاع كارثية.
المصدر:
الجزيرة