آخر الأخبار

إيران اليوم.. إعدام جاسوس وترمب يحشد الأساطيل ومصر تدخل على الخط

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعدمت إيران الأربعاء شخصا بتهمة التخابر مع إسرائيل. وبينما واصل الرئيس الأمريكي حشد قواته للتهديد بعمل عسكري، دخلت مصر على الخط في محاولة لتفادي الانزلاق نحو الحرب.

وقالت وكالة ميزان الإيرانية "جرى إعدام حميد رضا ثابت إسماعيلي بور الذي اعتُقل في 29 أبريل/نسان 2025 شنقا بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح جهاز مخابرات معادٍ ( الموساد)، من خلال نقل وثائق ومعلومات سرية، وذلك بعد تأكيد الحكم من المحكمة العليا ووفقا للإجراءات القانونية".

وزادت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل بشكل كبير منذ العام الماضي، في أعقاب المواجهة المباشرة التي اندلعت بين العدوين الإقليميين في يونيو/حزيران الماضي، عندما ضربت قوات إسرائيلية وأمريكية منشآت نووية إيرانية.

قوة ضاربة

في سياق التصعيد، تمركزت الثلاثاء قوة ضاربة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.

ولم تستبعد واشنطن تدخلا عسكريا جديدا ضد طهران ردا "على قمع الاحتجاجات"، الذي أسفر -بحسب منظمات حقوقية تعمل من الخارج- عن مقتل آلاف الأشخاص.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعرب عن اعتقاده بأن إيران ما زالت تسعى للحوار.

وفي وقت سابق، قال ترمب في مقابلة مع موقع أكسيوس الأمريكي "لدينا أسطول كبير قرب إيران، أكبر من الأسطول قرب فنزويلا"، ملمحا بذلك إلى العملية العسكرية التي نفذتها قواته في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.

لكنه أضاف "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعلم ذلك. اتصلوا عدة مرات. يريدون الحوار".

خيارات ترمب

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الإيرانيين "في حال أرادوا التواصل معنا -وهم يعرفون الشروط- فسنتباحث" معهم.

إعلان

وذكر موقع أكسيوس أن ترمب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يحبِّذه منها.

وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية، أو تنفيذ عمليات استهداف للقادة وعلى رأسهم آية الله علي خامنئي، في إطار مسعى شامل لإسقاط النظام الحاكم منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه عام 1979.

إلى ذلك أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ترمب تلقى تقارير استخباراتية أمريكية عدة "تشير إلى أن موقف الحكومة الإيرانية يضعف"، وتفيد بأن قبضتها على السلطة باتت "في أضعف حالاتها".

إيران تحذر وتنذر الجيران

في المقابل، نقلت صحيفة همشهري الإيرانية المحافظة الثلاثاء عن المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله "إذا ارتكبت حاملة طائراتهم خطأ ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية، فستُستهدف".

وقالت صحيفة "جوان" الإيرانية المحافظة إن إيران "مستعدة لرد واسع النطاق"، وقد تقدم على السيطرة على مضيق هرمز الإستراتيجي، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة.

وفي ساحة "انقلاب" وسط طهران، رُفعت لوحة إعلانية جديدة مناهضة للولايات المتحدة تتضمن صورة حاملة طائرات أميركية يتمّ تدميرها.

والثلاثاء، نقلت وكالة "فارس" عن المساعد السياسي لقائد القوة البحرية في الحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن "الدول المجاورة صديقة لنا، لكن إن استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران، فستُعتبر دولا معادية".

ورغم ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية "بوجود قناة اتصال مفتوحة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف".

مصدر الصورة وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي دعا إلى وقف التصعيد (وكالة الأنباء الأوروبية)

دعوة للتهدئة

وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى خفض التصعيد، خلال اتصالين مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن عبد العاطي شدد -خلال الاتصالين- على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من عدم الاستقرار.

ودعا الدبلوماسي المصري إلى تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية، والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما شدد على أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.

خفض التصعيد

وفي ذات السياق، قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني جدد دعم قطر لجهود خفض التصعيد بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.

وأوضحت أنه بحث مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في اتصال هاتفي- آخر التطورات في المنطقة.

ومن جانبه، تحدث وزير الخارجية الإيراني عن وجود إجماع في المنطقة على أن عدم الاستقرار سيؤدي إلى تحديات كبرى فيها.

وأوضح أن بلاده على اتصال مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات.

لكنه نفى أن يكون تواصل مع المبعوث الأمريكي ويتكوف في الأيام الماضية، وقال "لم أطلب إجراء مفاوضات".

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا