أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن المنظومة الأمنية أكملت استعداداتها لفتح معبر رفح، لافتة إلى أن التقديرات تشير إلى أن المعبر سيفتح خلال أيام، وربما بدءا من الخميس.
وقالت الإذاعة، إنه "للمرة الأولى منذ قرابة عامين، سيفتح المعبر أمام حركة الأشخاص أيضا إلى داخل قطاع غزة".
وأوضحت إذاعة الجيش آلية العمل في المعبر، مشيرة إلى أن "كل شخص يرغب في الدخول إلى القطاع أو الخروج منه سيلزم بالحصول على موافقة مصرية، على أن تقوم مصر بنقل الأسماء للحصول على مصادقة أمنية من جهاز الشاباك".
وأضافت أن "الخارجين من القطاع لن يطلب منهم الخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي (خلافا لما قاله رئيس الحكومة مساء أمس)، بل سيخضعون فقط لفحص من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي وبمشاركة غزيين محليين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية".
ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن "إسرائيل ستشرف عن بعد على العملية على النحو التالي: عنصر من المنظومة الأمنية سيجلس في غرفة عمليات تراقب "الدوار (الكاروسيل) الذي يمر عبره الخارجون إلى مصر، وسيكون بإمكانه عبر تقنية التعرف على الوجوه التحقق من أن الخارجين هم بالفعل الأشخاص الذين حصلوا على الموافقة. وبواسطة زر تحكم عن بعد، يمكنه فتح وإغلاق الدوار، بحيث إذا جرت محاولة لتهريب أشخاص غير مصرح لهم، ستكون هناك إمكانية لمنع الخروج".
أما الدخول إلى غزة فسيكون أكثر تشددا، وفق الإذاعة، مع آلية تفتيش إسرائيلية، فكل من يدخل عبر المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث ستكون هناك أجهزة تفتيش بالأشعة، وبوابات كشف المعادن، وسيجري فحص الأشخاص واحدا تلو الآخر، بما في ذلك التحقق عبر التعرف على الوجوه. وفقط بعد اجتياز هذه النقطة، سيسمح لهم بالمتابعة إلى ما بعد "الخط الأصفر"، إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس.
من جهة أخرى، نقل موقع "واللا" عن مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي أن معبر رفح سيفتح لعبور الأفراد بالاتجاهين يوم الأحد المقبل. ووفقا لمصادر مطلعة، تلقى الجيش مؤخرا تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر وتداعيات ذلك على الصعيدين المدني والأمني.
وأضاف الموقع أنه طلب من قيادة المنطقة الجنوبية إعداد منظومة انتشار وتشغيل عملياتية مناسبة لتنفيذ القرار.
المصدر: إذاعة الجيش الإسرائيلي
المصدر:
روسيا اليوم