آخر الأخبار

زيارة ستارمر إلى الصين ستكشف عن رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم ـ مقال في الغارديان

شارك
مصدر الصورة

نبدأ جولتنا الصحفية لهذا اليوم من الغارديان البريطانية ومقال بعنوان "زيارة ستارمر المتوترة إلى الصين ستكشف عن رأيه الحقيقي في مكانة بريطانيا في العالم"، بقلم بيتر فرانكوبان.

يتناول الكاتب زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إلى الصين هذا الأسبوع والتي: "ستكون أول زيارة من نوعها لرئيس وزراء بريطاني منذ زيارة تيريزا ماي، التي استمرت ثلاثة أيام إلى بكين عام 2018".

ومنذ ذلك الحين، ازدادت العلاقات بين لندن وبكين توتراً، إذ تقع بين مخاوف أمنية متنامية وترابط اقتصادي عميق، وفق الكاتب.

ويشير فرانكوبان إلى أن هذه المخاوف الأمنية والشكوك السياسية والشعبية تستند إلى تجارب حديثة. "ففي ديسمبر/ كانون الأول، الماضي كشفت وزارة الخارجية أنها كانت هدفاً لهجوم إلكتروني متواصل قبل شهرين، يُشتبه في أن مجموعة صينية تُعرف باسم "ستورم 1849" هي من نفذته".

وعلى الرغم من حالة التوتر وانعدام الثقة السائدة حالياً، لا تزال بريطانيا جزءاً أساسياً من المنظومة الجيوسياسية العالمية، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ودولة تمتلك قدرات نووية، وعضواً في مجموعة السبع، حتى وإن كانت في ذيل القائمة من حيث إجمالي الاستثمار فإنها تحتفظ بنفوذ كبير، وفق الكاتب.

"لكن الصين أيضاً تدخل على طاولة المفاوضات بنفوذ هائل: فهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ومركز محوري في التصنيع العالمي وسلاسل التوريد، ما يمنحها ثقلاً في قضايا تتراوح بين أزمة المناخ والاستقرار المالي، ويجعل التعاون معها أمراً لا مفر منه".

ويرى الكاتب أن أهداف بكين واضحة، تتمثل في ضمان موقف أكثر قابلية للتنبؤ وأقل عدائية من جانب بريطانيا وأوروبا، والحد من الانتقادات الموجهة لسياسات بكين الداخلية والإقليمية، والحفاظ على الوصول إلى الأسواق المالية البريطانية، وتعميق التعاون في مجالات التعليم والبحث والتكنولوجيا الخضراء والاستثمار.

يشير الكاتب إلى سياسة بكين خلال الثلاثين عاماً الماضية، حيث عملت بشكل منهجي على بناء شبكاتها الخاصة من الاستثمارات حول العالم و"جمعت بين التمويل والدبلوماسية والتجارة والمساعدات التنموية، مقدمةً نفسها كشريك يركز على النمو بدلاً من الحوكمة أو الإصلاح السياسي".

وبمرور الوقت، تُرجم هذا إلى نفوذ تمثل في الوصول إلى الأسواق والموارد، والدعم الدبلوماسي في المحافل الدولية، وصوت أقوى في معظم دول الجنوب العالمي، وفق الكاتب.

"هذا هو جوهر ما يجب أن يُفكر فيه ستارمر عند وصوله إلى بكين. ما القواسم المشتركة بين الصين وبريطانيا، وما هي المجالات التي يُمكننا أو لا يُمكننا التعاون فيها؟ ولعل الأهم من ذلك، كيف ترى المملكة المتحدة مكانتها في عالم مُتغير: كبوابة إلى أوروبا، أو تابعة للولايات المتحدة، أو كدولة في تراجع و"انحلال" (كما وصف دونالد ترامب أوروبا ككل)؟

ويرى فرانكوبان أن "الشركات الصينية باتت الآن جزءاً لا يتجزأ من سلاسل التوريد، التي تدعم كل شيء بدءاً من تحول الطاقة والتصنيع، وصولاً إلى السلع الاستهلاكية والبنية التحتية الرقمية. كل هذا يعني أن الآخرين بحاجة إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى الآخرين".

كل هذا يجعل الصين منافساً قوياً، ويعني أن ستارمر بحاجة إلى رؤية واضحة تماماً ليحدد ما يريده من الصين وما يمكنه تقديمه في المقابل، وفق الكاتب.

واختتم: "لن يُحدد أسلوب ستارمر في التعامل مع فرص وتحديات هذه الزيارة مصير رئاسته للوزراء، ولكنه جزء من السؤال الأوسع حول رؤية رئيس الوزراء لبريطانيا في هذا الوقت المتغير. ولا يزال الكثيرون ينتظرون معرفة هذه الرؤية، وتُتيح زيارة بكين فرصةً لتوضيحها".

كيف تدهورت الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا؟

ننتقل إلى صحيفة واشنطن بوست، ومقال بعنوان "يجب على الشباب الأمريكي معرفة حقيقة تدهور فنزويلا" بقلم كارين هجار.

تتناول الكاتبة آراء بعض الشباب الأمريكيين بشأن الأوضاع في فنزويلا، في أعقاب إلقاء القوات الأمريكية القبض على رئيسها، نيكولاس مادور، ونقله لمحاكمته في الولايات المتحدة.

تشير إلى إنه خلال مظاهرة في ميدان تايمز سكوير في اليوم التالي لاعتقال مادورو، "قال لي أندريه إيستون، المرشح للكونغرس عن منطقة برونكس: إذا أردنا حقاً أن نرى تحسناً في حياة شعب فنزويلا، وشعب كوبا، وجميع الدول الأخرى الخاضعة للعقوبات الأمريكية، فعلينا أن نطالب بإنهاء هذه العقوبات الإجرامية".

وبعد يومين، خلال جلسة استماع مادورو في المحكمة في مانهاتن السفلى، أشاد به اشتراكيون شباب، وحمّلوا التدخل الغربي مسؤولية المصاعب الاقتصادية التي تعاني منها فنزويلا، وفق الكاتبة. "قال لي شابٌ إن نظام مادورو يبذل قصارى جهده رغم "تدخل الولايات المتحدة لمحاولة زعزعة استقرار البلاد لعقود".

لكن هجار ترى أن "تسلسل الأحداث الذي يتصوره هؤلاء الشباب الثوريون الطموحون خاطئ. صحيحٌ أن العقوبات الأمريكية ضغطت على اقتصاد فنزويلا، لكن بعد أن كان يعاني بالفعل من تدهورٍ حادٍ بسبب السياسات الاشتراكية".

وتشير إلى أنه "من عام 2005 إلى عام 2017، فرضت الولايات المتحدة عقوباتٍ محددة الأهداف على أفرادٍ وكياناتٍ متورطةٍ في الإرهاب، وتهريب المخدرات، والأنشطة المعادية للديمقراطية" في فنزويلا، لكن لم تبدأ العقوبات ذات التداعيات الاقتصادية الكلية الأوسع نطاقاً إلا في عام 2017.

وفي عامي 2018 و2019، صعّدت إدارة ترامب الضغط على نظام مادورو، لكن تدهور الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا ناجم عن تراكم سياسات خاطئة وفساد طوال عهد الرئيس السابق، هوغو تشافيز، وسلفه نيكولاس مادورو، وفق الكاتبة.

واتهمت الكاتبة الرئيس الفنزويلي السابق، شافيز، بنهب شركة النفط الفنزويلية (PDVSA) لتمويل خدمات اجتماعية سخية، ساهمت مؤقتاً في الحد من الفقر، بينما "كان يطبق في الخفاء سياسات اقتصادية تُنذر بانهيار صناعة النفط".

"وبينما كان تشافيز يُنفق النفط بأسعار زهيدة على حلفائه في منطقة الكاريبي ويُثري حاشيته في الداخل، كان يُحوّل تدفقات شركة النفط الفنزويلية بعيداً عن إعادة الاستثمار الضرورية".

وتقول هجار "انهارت الأوضاع الاقتصادية بعد فترة وجيزة من تولي مادورو منصبه عام 2013، عقب وفاة تشافيز. تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد عام 2014، وبدأ الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا في الانخفاض".

"في عام 2015، ووفقاً لبعض المقاييس، ارتفع معدل فقر الأسر في فنزويلا إلى أكثر من 70 في المئة، وشهد عام 2016 تضخماً مفرطاً، قبل أشهر من دخول عقوبات إدارة ترامب حيز التنفيذ. وانخفض إنتاج النفط من أكثر من 2.4 مليون برميل يومياً في عام 2014 إلى ما يقارب مليون برميل يومياً في عام 2025".

واختتمت الكاتبة مقالها بالقول: "مع استمرار ازدياد شعبية الاشتراكية بين أبناء جيلي، من المهم دحض أكبر أكاذيبها حول فنزويلا. يعتقد هذا الجيل الجديد من الثوريين أنهم قادرون على تحقيق النجاح هذه المرة. إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا يختلقون كل هذه الأعذار؟"

عام على رئاسة ترامب

مصدر الصورة

وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة "يو إس توداي الأمريكية"، وتقرير بعنوان "فخر ويأس: آراء القراء حول السنة الأولى لعودة ترامب". يستعرض التقرير آراء بعض الأمريكيين في أداء الرئيس ترامب التي تباينت إلى حد كبير.

نقلت الصحيفة عن لوغان أوبراين، من ولاية إلينوي قوله: "بعد مرور عام على ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، أشعر بيأسٍ أكبر مما كنت عليه بعد أول مئة يوم له. يبدو أن كل شيء قد تراجع وازداد سوءاً... على سبيل المثال لا الحصر، قصف فنزويلا والسيطرة عليها لاحقاً، وطريقة شنّه حملات مداهمة وحشية من قبل إدارة الهجرة والجمارك، وتسييسه لكل شيء إلى أقصى حد لتبرير أفعاله".

أما الأمريكية، تينا أورتز، من أوهايو فقالت: "أشعر بتفاؤل لم أشعر به من قبل، بشأن حياة أفضل ووطن أفضل منذ انتخاب دونالد ترامب! لقد كان الطريق وعراً، لكننا جميعاً نرى الآن مستقبلاً أفضل للجميع".

وقال جيم توماس، من فلوريدا: "خلق ترامب بيئة من عدم اليقين تتجلى بوضوح في تشتيت شمل العائلات، سواءً بسبب الخلافات أو الترحيل. كل شيء أصبح باهظ الثمن، دون أي حلول تُذكر. إنه يُكرر نفس الأخطاء، ويتخبط من كارثة إلى أخرى".

لكن كيم إريكسون، من كارولاينا الشمالية يرى أن "ترامب جعل الجدارة، لا الهوية، هي أساس النجاح". وقال: "الرئيس ترامب يقول ما يعنيه ويفعل ما يقول. لقد أغلق حدودنا ورحّل العديد ممن يقيمون هنا بشكل غير قانوني، ولا يزال هناك المزيد في الطريق. عزز جيشنا. شجع الجدارة، بدلاً من الهوية، للترقي. أوضح للعالم أننا سئمنا من أن نكون مجرد مصدر دخل للعالم. اتخذ خطوات مهمة لاستعادة السيادة والصناعة والطاقة والفخر للولايات المتحدة".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا