في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في مؤشر جديد على تصاعد المخاوف الأمنية في القارة العجوز، كشف الجنرال الألماني جيرالد فونكه، قائد قيادة دعم القوات المسلحة، عن خطط عسكرية شاملة لمواجهة سيناريو هجوم روسي محتمل ضد حلف شمال الأطلسي ( الناتو) في غضون عامين إلى 3 أعوام من الآن.
وفي مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية، رسم فونكه صورة قاتمة لـ"سيناريو أسوأ الحالات"، حيث تجد ألمانيا نفسها في قلب عمليات عسكرية منذ الساعات الأولى، ليس فقط بوصفها قوة مقاتلة، بل بوصفها "محورا لوجستيا" إستراتيجيا يخدم كامل قوات الحلف المتجهة شرقا.
وذكرت تايمز أن الألمان العاديين بدؤوا يلاحظون مناورات عسكرية واسعة النطاق في مدنهم وبلداتهم، مثل مناورة "العاصفة الحمراء برافو" في هامبورغ في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث تدرب الجيش الألماني على التحرك تحت وطأة هجمات المسيرات الروسية في أثناء استعداده لتعزيز القوات البحرية لدولة في بحر البلطيق.
ولفتت الصحيفة إلى أن جهدا كبيرا يبذل حاليا لإعادة تنشيط ذاكرة الناتو وألمانيا من الحرب الباردة، لا سيما في ما يتعلق بتعبئة السكان والسلطات المدنية والقطاع الخاص.
وفي هذا الصدد، يقول فونكه: "يجب التأكيد بوضوح تام على أنه بدون دعم مدني ضمن مفهوم دفاعي شامل، لن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا".
وتوضح تايمز أن ألمانيا الغربية، قبل عام 1990، لم تفرض التجنيد الإلزامي للذكور فحسب، بل كان لديها نصف مليون جندي مسلح، إضافة إلى مجموعة من الخطط المُفصلة للغاية لما سيُطلب من كل قطاع من قطاعات الجيش والمجتمع المدني القيام به في حال نشوب حرب.
ويمكن تلخيص أهم تصريحات فونكه حول هذا السيناريو في النقاط التالية:
ونسبت تايمز لفونكه تحديده لتحديات وصفها بأنها "جمة" قال إنها ستواجه ألمانيا في طريق استعادة جاهزيتها القتالية، أبرزها:
وختم الجنرال الألماني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة "القدرة على الارتجال"، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يمنح الحلفاء وقتا لإعادة ترتيب أوراقهم في حال تعطلت خططهم الأصلية نتيجة هجوم مفاجئ.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة