خلال منتدى دافوس، كشفت الولايات المتحدة عن خطط لإعادة بناء ما أطلقت عليه "غزة الجديدة"، في إطار مساعٍ لتعزيز تثبيت وقف إطلاق النار، الذي يشهد توتراً على خلفية خروقات إسرائيلية متكررة، وفق ما تذكره مصادر فلسطينية.
في المقابل، نددت حركة حماس بانضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المجلس، فيما أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القادة الأوروبيين لديهم "شكوك جدية" حيال نطاق عمل "مجلس السلام"، مع إبدائهم استعداداً للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في ما يخص غزة.
ميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق عدة في القطاع، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة موجة برد قارس واستمرار القيود على دخول المساعدات.
إنسانياً، أعلن رئيس لجنة التكنوقراط في غزة علي شعث أن معبر رفح بين غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل. وفي حين كانت تل أبيب تربط فتح المعبر بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي المحتجزة في القطاع، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن المعبر لن يُفتح قبل استعادة الجثة، قبل أن يصرّح مصدر سياسي إسرائيلي لاحقاً بأن قضية فتح معبر رفح ستُطرح للنقاش في جلسة الكابينت مطلع الأسبوع المقبل، بالتوازي مع البحث في ملف غفيلي.
أفادت مصادر محلية بتعرّض مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، لقصف مدفعي إسرائيلي، تزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية متمركزة داخل مناطق انتشارها.
المصدر:
يورو نيوز