قال رئيس لجنة إدارة غزة، علي شعث، الخميس، إن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، سيفتح الأسبوع المقبل، بينما نفت تقارير إسرائيلية أي أنباء عن فتح المعبر دون تحقق شروط تل أبيب.
وذكر شعث، في كلمة متلفزة، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم".
وأضاف: "معبر رفح شريان حياة، وفتحه إشارة إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم".
على الجانب الآخر، نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه "لا أوامر حتى الآن بفتح معبر رفح والموضوع بحاجة إلى قرار المستوى السياسي".
كما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن معبر رفح لن يفتح قبل إعادة آخر جثة من غزة، على حد قوله.
واحتلت إسرائيل في مايو/أيار 2024 الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
من جانبه، قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الخميس، إنه يتوقع أن تفتح إسرائيل "قريبا" المعبر.
وقال هاكابي لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "إسرائيل ستحتاج قريبا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبا، وإسرائيل ستفتح المعبر.. أفهم أن إسرائيل ستتخذ قرارا بشأن المسألة قريبا".
وسبق أن أعلنت إسرائيل عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي تهجير قسري للفلسطينيين. ولم تعقب تل أبيب ولا القاهرة فورا على تصريح هاكابي.
ووسط دعوات وزراء إسرائيليين إلى استمرار احتلال غزة وتهجير الفلسطينيين وإقامة مستوطنات، قال هاكابي إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة لا تنص على أي استيطان. وصرح لهيئة البث بأن "المستوطنات في غزة ليست جزءا من خطة السلام الأميركية".
واستنادا إلى خطة ترامب، بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أدى لاستشهاد 483 فلسطينيا وإصابة 1294، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وإجمالا، خلّفت حرب الإبادة أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر:
الجزيرة