في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت مدينة القدس اليوم احتجاجات واسعة لمئات اليهود الحريديم رفضا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية تشريح جثماني طفلين لقيا حتفهما جراء حادثة اختناق جماعي في حضانة غير مرخصة.
وأغلق المتظاهرون أحد الشوارع الرئيسية في المدينة ومسار القطار السريع، وأضرموا النار في حاويات القمامة، مما أدى إلى أزمات مرورية خانقة في عدة مناطق، وتدخلت الشرطة الإسرائيلية لتفريق المحتجين باستخدام سيارات المياه، واعتقلت عددا منهم.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرض أحد المتظاهرين للدهس خلال الاحتجاجات، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وكانت الحادثة المأساوية قد وقعت أمس الاثنين في إحدى الحضانات الحريدية الخاصة، حيث أصيب 55 طفلا رضيعا بحالة اختناق جماعي إثر إشعال نار مكشوفة بشكل بدائي داخل الحضانة لتدفئة الغرف، ما أدى إلى تسممهم بالدخان.
ونقل الأطفال إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما وصفت حالة عدد منهم بالخطيرة والحرجة، قبل إعلان وفاة الطفلين.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الحضانة كانت تعمل دون ترخيص وبشكل مخالف للقانون، وأنها كانت تدار في عدة شقق داخل مبنى سكني واحد من قبل أم وبناتها.
وأشارت مصادر إلى أن الأطفال الذين كانت حالتهم الأشد خطورة تواجدوا في غرفة نوم منفصلة وقت وقوع الحادث.
وتجري السلطات الإسرائيلية تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الحادث والمسؤوليات القانونية المترتبة عنه، فيما تواصل الطائفة الحريدية رفضها القاطع لتشريح الجثامين لأسباب دينية، معتبرة ذلك انتهاكاً لحرمة الموتى وفق الشريعة اليهودية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم