أعلن رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان عن خطة طموحة لبلاده هي تحقيق "الاستقلال الكامل طاقياً"، مع تخصيص دور محوري لمحطة الطاقة النووية "باكش 2".
أوضح أوربان خلال لقاء مع نشطاء حزبه الحاكم "فيديس" في مدينة ميشكولتس، أنه نظرا لعدم وجود احتياطيات كبيرة من الغاز في البلاد، فإن المجر تراهن على مصدري الطاقة النووية والطاقة الشمسية لتحقيق هدفها.
وقال: "نعتزم تمديد عمر محطة باكش النووية الأولى وبناء محطة ثانية هناك. هذا يحدث بشكل أبطأ مما ينبغي، لكننا نتقدم، وهاتان المحطتان معا ستوفران أكثر من 65% من احتياجات البلاد من الكهرباء. وسنحصل على الباقي من الطاقة الشمسية".
المحطة الحالية (باكش 1) هي محطة قديمة بناها الخبراء السوفيت في الثمانينيات، وتعمل بأربع وحدات من نوع VVER-440 بالوقود النووي الروسي. توفر حاليا نصف الكهرباء المولدة وثلث الكهرباء المستهلكة في المجر، بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط.
المحطة الجديدة (باكش 2) يجري بناؤها وفق مشروع "روساتوم" الروسي، وتتألف من الوحدتين الخامسة والسادسة بمفاعلات متطورة من نوع VVER-1200.
ومن المقرر صب الخرسانة الأولى لأساسات "باكش 2" في 5 فبراير القادم، على أن يتم توصيلها بالشبكة في أوائل ثلاثينيات هذا القرن.
بعد تشغيل الوحدتين الجديدتين، ستزداد القدرة الإجمالية للمجمع النووي في باكش من 2000 ميغاواط حاليا إلى 4400 ميغاواط، مما يعزز بشكل كبير من اعتماد المجر على الطاقة النووية في مزيج الطاقة لديها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم