في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال محافظ حلب، عزام الغريب، إن " قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تمنع الأهالي من العبور عبر الممر الآمن في منطقة دير حافر.
وأضاف الغريب أن محافظة حلب تُحمّل "قسد" المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات المرتكبة بحق الأهالي في دير حافر، مشيراً إلى أن منع المدنيين من استخدام الممر الآمن يعرّض حياتهم للخطر ويزيد من معاناتهم.
وبدأ سكان مغادرة مناطق تسيطر عليها قسد وتقع إلى الشرق من مدينة حلب، بحسب وكالة فرانس برس اليوم الخميس، بعدما أمهلتهم الحكومة السورية لذلك ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة.
فيما أعلن الجيش دير حافر في ريف حلب الشرقي "منطقة عسكرية مغلقة"، وبدأ منذ الأربعاء باستقدام تعزيزات، داعياً المدنيين إلى الابتعاد عن "مواقع تنظيم قسد" (قوات سوريا الديمقراطية).
يأتي ذلك على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش أواخر الأسبوع الماضي على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب بعد اشتباكات دامية لأيام.
وأكد الجيش فتح "ممر إنساني" عبر طريق رئيسي يصل دير حافر بمدينة حلب، أمام المدنيين، الخميس، حتى الساعة الخامسة (14:00 بتوقيت غرينتش).
واتهمت السلطات في دمشق قوات سوريا الديمقراطية بمنع المدنيين من الخروج، لكن المتحدث باسم "قسد" فرهاد الشامي نفى ذلك، مشدداً على أن الاتهامات "عارية من الصحة".
وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق المبرم بينهما في 10 آذار (مارس) والذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025.
من جهتها، أعربت الإدارة الذاتية الكردية في بيان، الخميس، عن "بالغ قلقها" مما وصفته "بالتصعيد غير المبرر" من جهة القوات الحكومية، مؤكدة أنها "ما زالت مستعدة للعودة إلى مناقشة جميع القضايا بالحوار والتفاهم".
ودعت المجتمع الدولي إلى "اتخاذ مواقف واضحة وخطوات جدية وفعَّالة لمنع افتعال أي حرب جديدة في سوريا".
المصدر:
العربيّة