في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد مراسل الجزيرة بأن قصفا إسرائيليا استهدف، اليوم الخميس، بلدتي مشغرة وسحمر في البقاع شرقي لبنان، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات أسفرت عن هدم منازل في عدة بلدات بمحافظة النبطية في جنوب لبنان.
وعقب الغارة الأولى التي استهدفت بلدة سحمر، قال بيان للجيش الإسرائيلي: إن "سلاح الجو قصف أهدافا عسكرية تابعة ل حزب الله بمناطق متعددة في لبنان"، مؤكدا أنه سيقصف أهدافا أخرى في بلدة مشغرة.
وقبل الهجوم، أصدر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تحذيرا لسكان بعض المباني في قرية سحمر اللبنانية، اليوم الخميس، قبل ضربات ما وصفها بأنها بنية تحتية تابعة لحزب الله.
من جانبها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: إن "سلاح الجو شن موجة غارات جديدة في جنوب وعمق لبنان هي الثالثة هذا اليوم".
وأضافت إذاعة الجيش أن "الغارات استهدفت مستودعات أسلحة ومنشآت إرهابية كان يستخدمها حزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان، بهدف إعادة تأهيله في انتهاك للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "قضاء مرجعيون سجّل سلسلة اعتداءات نفذها جيش العدو (الإسرائيلي) في عدد من بلداته".
ولفتت إلى أن إسرائيل "استهدفت في بلدة بليدا منزلا سكنيا، ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم جيش العدو على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا".
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي "نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد".
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر:
الجزيرة