آخر الأخبار

تباهي جنود الاحتلال بصورة اعتقال أرملة الشهيد عياش يثير غضبا واسعا

شارك

أثار تباهي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بنشر صورة لأرملة القيادي في كتائب القسام يحيى عيّاش، لحظة اعتقالها بدعوى التحريض على شبكة الإنترنت، في الذكرى الـ30 لاغتياله، موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونشرت صفحات إسرائيلية صورة لجنديين من جيش الاحتلال وهما يبتسمان بسخرية، وإلى جانبهما أم البراء عياش معصوبة العينين.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 توجيه العليمي بإغلاق السجون "غير القانونية" يتصدر المنصات باليمن
* list 2 of 2 أصاب صلاح بـ2022.. "إير سنغال" تبحث عن فتى الليزر فما السبب؟ end of list

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت هيام عياش في عطلة نهاية الأسبوع بعد "إشادتها ومدحها منظمات إرهابية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق وصفها.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية محلية، علق الجيش لافتة على مدخل منزل عياش عقب اعتقالها، كتب عليها "اعتقلت أمّ البراء بسبب التحريض على شبكة الإنترنت"، وأُرفقت بصورة لمنشور نُسب إليها على موقع فيسبوك.

وفي المنشور المرفق، نعت أرملة الشهيد يحيى عياش، زوجها، المكنى بـ"أبو البراء"، بذكرى استشهاده في 5 يناير/كانون الثاني.

وكان جيش الاحتلال اعتقل هيام عياش، وعبث بمنزلها بمنطقة الجبل الشمالي في نابلس الجمعة الماضي، بسبب نشرها صورة في ذكرى اغتيال زوجها يحيى عياش عام 1996.

وقد أثار هذا المشهد موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف مغردون المشهد بأنه "مهين وصادم"، مؤكدين أن الكلمات لا تسعف في التعبير عما يحمله من إساءة واستفزاز.

وقال مغردون إن الصورة التي ظهرت فيها أم البراء عياش محاطة بجنود يبتسمون بسخرية تعكس مستوى غير مسبوق من الحقد والشماتة، معتبرين أن استهداف زوجة شخصية فلسطينية رمزية بعد عقود على استشهاد زوجها لا يمكن تفسيره إلا باستمرار الخوف الذي يمثله اسم يحيى عياش في الوعي الإسرائيلي.

وأضاف آخرون أن المرأة التي تتوسط المشهد ليست مجرد معتقلة، بل زوجة رجل ما زال حاضرا في ذاكرة الاحتلال، مشيرين إلى أن اعتقالها جاء على خلفية نشرها تغريدة تحيي ذكرى استشهاده وتصفه فيها بـ"البطل الحي لا الميت".

إعلان

وذهب عدد من المعلقين إلى أن الصورة لم تكن مجرد توثيق لاعتقال، بل محاولة استعراض للقوة عبر التقاط صورة إلى جانب امرأة مقيدة ومعصوبة العينين، معتبرين أن هذا السلوك يكشف زيف الادعاء بالسيطرة، ويحول الاستعراض إلى اعتراف بالعجز لا إلى انتصار.

وتساءل مغردون عن ازدواجية المعايير في التعاطي مع مثل هذه المشاهد، متسائلين كيف كان سيكون رد الفعل الدولي لو أن الصورة أظهرت أسيرا إسرائيليا في غزة، وكيف كانت ستستنهض المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام العالمية باسم الإنسانية وحقوق الإنسان.

وأشار آخرون إلى أن نشر الصورة المهينة واعتقال زوجة الشهيد عياش بسبب تعبيرها عن موقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس ما وصفوه بحالة من الغطرسة والاستخفاف بالقيم الإنسانية، مؤكدين أن استهداف النساء الفلسطينيات بات سياسة ممنهجة تمس كل تفاصيل الحياة اليومية.

وختم مغردون بالتحذير من أن هذا المستوى من التنكيل والإهانة يتجاوز حدود الاحتمال، ويتناقض مع القوانين الإنسانية والأعراف الأخلاقية، معتبرين أن هذه الممارسات تشكل استفزازا متراكما لا يمكن احتواؤه أو تمريره، وقد تعجل بانفجارات قادمة، مهما بدا المشهد العام محكوما باليأس والإنهاك.

واستشهد يحيى عياش في 5 يناير/كانون الثاني 1996 بعد أن تمكن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) من تفخيخ هاتف نقال انفجر أثناء تلقيه اتصالا من والده.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا