شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على أن "دعم الميليشيات غير الخاضعة للدولة لا يكافح الإرهاب بل يعيد إنتاجه".
وأكد العليمي خلال لقائه، الاثنين، المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط توبياس تونكل، وسفير ألمانيا لدى اليمن توماس شنايدر، أن "الفوضى الأمنية، وتعدد مراكز القوة، وشرعنة السلاح خارج إطار الدولة، هي البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة، وخلق مساحات رمادية تتقاطع فيها الميليشيات بكل أشكالها مع أهداف التنظيمات الإرهابية".
كما حذر من أن "أية محاولة لتوسيع بؤر التوتر، أو خلق منصات تهديد جديدة لأمن دول الجوار، أو الممرات المائية، ليست مغامرة محلية فقط، بل مقامرة بأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد، وتهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين.
وأشار في هذا السياق إلى أن "اليمن، بحكم موقعه الجغرافي، ليس ساحة هامشية، وأي فوضى فيه ستنعكس سريعاً على أمن الشحن البحري عبر البحر الأحمر، وباب المندب، ثم على أوروبا والعالم بأسره".
إلى ذلك بيّن أن السعودية دافعت بمفردها عن قرارات الشرعية الدولية، ودعمت مسارات السلام.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي قد أعلن السبت أن كل القوى العسكرية في جنوب البلاد ستعمل بإمرة تحالف دعم الشرعية بعد استعادة مناطق استحوذ عليها المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما أشار إلى "تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة".
أتى ذلك، بعدما أكد الأمين العام للمجلس الانتقالي عبد الرحمن الصبيحي الموجود في الرياض على رأس وفد كبير، يوم الجمعة، أن المجلس حل نفسه.
وجاء قرار الحل هذا بعد فرار رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن، إثر اشتباكات بين أنصاره وقوات درع الوطن، تفجرت منذ ديسمبر الماضي، إثر سيطرة قوات موالية للزبيدي على حضرموت والمهرة.
إلا أن القوات الشرعية تمكنت لاحقاً من استعادة تلك المناطق، ودخلت عدن وفرضت الأمن فيها وفي غيرها من المدن اليمنية.
المصدر:
العربيّة