استولى مستوطنون، اليوم الاثنين، على منزل فلسطيني بمدينة القدس المحتلة، وذلك بعد إجبار سكانه الفلسطينيين على إخلائه، كما تعرّضت مقبرة إسلامية للاعتداء في المدينة، وأُصيب طفل بقنبلة غاز في وجهه.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن المستوطنين استولوا على منزل عائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك بعد إجبار ساكنيه على إخلائه.
وأوضحت المحافظة أن المستوطنين باشروا بأعمال صيانة في محيط المنزل المكوّن من شقتين كان يعيش بهما 13 شخصا.
وفي 29 ديسمبر/كانون أول الماضي ثبّتت المحكمة العليا الإسرائيلية قراري محكمتي الصلح والمركزية في القدس والقاضيين بإخلاء 13 عقارا في الحي ذاته، ما يعني تهجيرا قريبا لنحو 100 مقدسي من سكانها.
من جهة أخرى، أفادت المحافظة بأن طلاب مدرسة دينية يهودية في الحي اليهودي بالقدس قاموا بتخريب مقبرة إسلامية.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية فإن عددا من المستوطنين اقتحموا مقبرة إسلامية في محيط البلدة القديمة من القدس المحتلة، وحطموا شواهد عدد من القبور الإسلامية فيها، وخربوا أخرى.
وأشارت إلى أن المستوطنين حطموا مرتين خلال 2025 شواهد لقبور مقبرة باب الرحمة الإسلامية شرق المسجد الأقصى المبارك.
في التطورات الميدانية، ذكر مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن طفلا أُصيب بحروق في الوجه بعد إلقاء قوات الاحتلال قنابل غازية تجاه منزله في مخيم شعفاط شرق المدينة.
وأشار المركز إلى "إطلاق القنابل الغازية بكثافة خلال اقتحام المخيم".
المصدر:
الجزيرة