آخر الأخبار

من يحكم فنزويلا فعليا بعد اعتقال مادورو؟ مغردون يتفاعلون

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من تحدٍّ علني واتهامات بالجبن، إلى فراغ دستوري وأسئلة السيادة، هكذا اشتعل التفاعل على المنصات الرقمية مع تسارع الأحداث في فنزويلا، بعد تطورات غير مسبوقة وضعت مستقبل الحكم في البلاد على المحك.

ومع تطور الأحداث واعتقال مادورو من قبل الولايات المتحدة بوصفه رئيسا "غير شرعي"، انفجر السؤال الأبرز: من يحكم فنزويلا الآن؟.

وفي خضم هذا الفراغ، برز المسار الدستوري، إذ تمتلك فنزويلا نائبة للرئيس هي ديلسي رودريغيز، التي عينتها المحكمة الدستورية العليا رئيسة مؤقتة، وأدت اليمين رسميا.

وفي أول خطاب لها، أكدت رودريغيز الجاهزية للدفاع عن البلاد، والالتزام بوجود "حكومة قائمة"، والتشديد على عدم السماح بأي اعتداء عسكري أو مساس بقيادة البلاد.

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تولي نائبة الرئيس السلطة بالقول إنها أجرت محادثة مطولة مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وأبدت استعدادها "للقيام بكل ما يلزم"، واصفا إياها بأنها "متعاونة جدا". لكنه أضاف أنها "لا تملك خيارا آخر"، مؤكدا أن بلاده لن تتعامل مع مادورو ثم تنسحب، تاركة الأمور على حالها.

تفاعل واسع

ورصد برنامج "شبكات" في حلقة (2026/1/4) جانبا من التعليقات التي قدمت قراءات متعدد للمشهد المتسارع في فنزويلا، إذ رأى هشام أن السيناريو الأرجح ليس معارضة مدنية، بل شخصية "توافقية" من داخل النظام تُقدم كحل وسط دون تغيير جذري.

السيناريو الأكثر ترجيحا بعد مادورو ليس معارضة مدنية خالصة، بل شخصية "توافقية" من داخل النظام تُقدَّم كحل وسط لتخفيف الضغوط الدولية دون تغيير جذري في قواعد الحكم.

بواسطة هشام

وأكدت ديانا أن المعارضة الفنزويلية تملك التعاطف الدولي، لكنها تفتقر لمفاتيح الداخل خاصة الأمن والاقتصاد.

المعارضة الفنزويلية تملك التعاطف الدولي، لكنها لا تملك حتى الآن مفاتيح الداخل: الأمن والاقتصاد. دون ضمانات للمؤسسة العسكرية، صعب الحديث عن تسليم سلطة حقيقي.

بواسطة ديانا

واعتبر عبد الله أن فنزويلا ما بعد مادورو ستكون اختبارا لتوازن النفوذ بين واشنطن وموسكو وبكين.

إعلان

وشددت ناديا على أن الحكم في فنزويلا يقوم على شبكة ولاءات هي: الجيش، والنفط، والقضاء، وأي انتقال حقيقي مرهون بتفكيكها.

فنزويلا اليوم تُدار عبر شبكة ولاءات: الجيش، النفط، والقضاء. أي انتقال حقيقي سيتوقف على تفكيك هذه الشبكة لا مجرد استبدال رأس السلطة.

بواسطة ناديا

وكان فيديو سابق قد ظهر فيه الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو وهو يصرخ "يا جبان، انظر إلي مباشرة تعال إليّ! أنا هنا في ميرافلوريس في انتظارك"، لكنه لم يكن موجّها للرئيس الأميركي دونالد ترامب كما اعتقد البعض، بل كان يستهدف إدموندو غونزاليس، أحد أبرز وجوه المعارضة ومنافسه في انتخابات 2024، محمّلا إياه مسؤولية الاحتجاجات التي اندلعت عقب إعلان نتائج شككت فيها المعارضة.

وعقب تلك الانتخابات، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بفوز مادورو واعتبرت النتائج "مزورة"، وفرضت عقوبات على مسؤولي العملية الانتخابية، قبل أن تعترف رسميا بغونزاليس رئيسا منتخبا لفنزويلا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا