في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد مراسل الجزيرة بتواصل تدفق الفنزويليين عبر الحدود بين فنزويلا وكولومبيا على وقع حالة من التوتر تعيشها المنطقة ووسط إجراءات أمنية مشددة.
في المقابل، بدأ قادة مجموعات مسلّحة كولومبية كانوا ينشطون في فنزويلا، الفرار عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط كولومبي.
ونقلت كاميرا الجزيرة مشاهد لتدفق أعداد كبيرة من الفنزويليين القادمين من فنزويلا إلى الحدود مع كولومبيا مشيًا على الأقدام أو مستخدمين وسائل النقل الأخرى من دراجات نارية وسيارات وحافلات.
وقال مراسل الجزيرة إن حرس الحدود الفنزويليين منعوا الصحفيين من الوصول إلى داخل فنزويلا في إطار إجراءات قانون الطوارئ الذي فُرض داخل البلاد.
وأضاف المراسل أن المنطقة الحدودية الفاصلة بين فنزويلا وكولومبيا شهدت تعزيزات أمنية من الجانبين، وعمليات تدقيق صارمة في كل الداخلين والخارجين من فنزويلا.
وصرح شاب فنزويلي للجزيرة أن حالة الشك وعدم اليقين هي ما تجعل الأشخاص يخرجون في هذه المرحلة، "لكن الصعب في الموضوع أنهم لا يعرفون أي بلد هو الآمن للخروج إليه".
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن أعدادا من الفنزويليين الذين يعملون في الخارج بدؤوا رحلة العودة إلى البلدان التي يعيشون فيها، وهم يشعرون بالقلق على أحبائهم الذين بقوا في البلاد.
وذكرت الوكالة أنه بينما يحتفل كثير من الفنزويليين بسقوط الرئيس نيكولاس مادورو على أيدي القوات الأميركية، يشعرون بالقلق أيضا بشأن ما سيحدث لاحقا.
ونقلت عن إيفلين كارديناس، وهي مهندسة معمارية فنزويلية تبلغ 57 عاما وتعيش في تشيلي منذ 9 سنوات، قولها "جميع الفنزويليين سعداء، لكنْ لا يمكننا التعبير عن ذلك علنًا. أستطيع أن أقول ذلك الآن لأنني عبرت الجسر".
في المقابل، عبّر والتر مونسالفي، وهو مدرس يبلغ 55 عاما ويعمل على جانبي الحدود، عن صدمته بما حدث في البلاد. وقال للوكالة "ما كان يجب أن يحدث هذا أبدا، مهما كان السبب"، مشبها الهجوم الأميركي بـ"شخص يقتحم منزلك".
وعلى صعيد آخر، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط في القوات الكولومبية لم يكشف عن هويته، أن قادة مجموعات مسلّحة كولومبية يُزعم أنهم كانوا ينشطون في فنزويلا بدؤوا الفرار منها عقب العملية العسكرية الأميركية في كاراكاس التي أطاحت بمادورو.
وقال الضابط إنه تلقى تقارير تفيد بأن قادة مجموعات مسلحة يحاولون عبور الحدود عائدين إلى بلادهم بعد هجوم واشنطن في نهاية الأسبوع.
وتشتبه كولومبيا أن قادة مجموعات مسلحة مثل جيش التحرير الوطني الذي يسيطر على طرق تهريب الكوكايين على طول الحدود، وفصائل منشقة من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يعيشون في فنزويلا.
وبحسب وزارة الدفاع في بوغوتا، فإن وجود هؤلاء القادة على طول الحدود يشكل تهديدا لأمن كولومبيا بعد سقوط مادورو.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الذي اتهمه دون تقديم أدلة بأنه تاجر مخدرات، قائلا "لينتبه لنفسه". ورد بيترو متوعدا بـ"حمل السلاح مجددا" في مواجهة التهديدات الأميركية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة