أكد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن المسيحيين في سوريا ليسوا طلاب حماية، وذلك خلال قداس أمس الخميس بمناسبة رأس السنة الميلادية في الكاتدرائية المريمية بدمشق.
وأضاف أن المسيحيين شركاء في الوطن، ويساهمون في بنائه وحمايته، قائلا "لا نستغرب إن حلت ظروف تؤدي بالبعض إلى التفكير بوجوب الاستسلام والهجرة، نحن لن نترك، ولن نستسلم لأي شيء".
واستذكر البطريرك خلال عظته ضحايا انفجار كنيسة مار إلياس في حي دويلعة شرقي العاصمة دمشق، والذي أودى بحياة 25 شخصا وأسفر عن إصابة 63 آخرين في يونيو/حزيران الماضي.
وفي ليلة رأس السنة أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين آخرين في تفجير انتحاري وقع عند بوابة القصب بحي باب الفرج وسط مدينة حلب شمالي البلاد، في حين قال مدير أمن حلب مصطفى عنداني إن التفجير كان يستهدف إحدى كنائس المدينة، واتهمت دمشق تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذه.
المصدر:
الجزيرة