آخر الأخبار

ارتفاع عدد قتلى احتجاجات إيران والرئيس: العيب فينا ولا ينبغي لوم الخارج

شارك

أفادت تقارير، الخميس، بارتفاع عدد القتلى خلال الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أيام، بينما قال الرئيس مسعود بزشكيان إنه لا ينبغي تحميل خصوم إيران الخارجيين مسؤولية استياء المواطنين إزاء فشل الإدارة.

وقد نقلت وكالة أنباء "فارس" عن مصدر وصفته بالمطلع تأكيده مقتل شخصين خلال احتجاجات وأعمال شغب شهدتها اليوم مدينة "لردغان"، بمحافظة "جهار محل وبختياري"، جنوب غربي إيران.

وأضافت أن عددا من عناصر الشرطة أصيبوا إثر إطلاق النار عليهم من قِبل مَن وصفتهم بمثيري الشغب.

كما أشارت الوكالة إلى حدوث اشتباك بين أهالي "لُردِغان" المؤيدين للشرطة وبين مثيري الشغب، استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع.

وذكرت وكالة أنباء فارس أن متظاهرين في المدينة "بدأوا برشق المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة".

وتقع مدينة لردغان البالغ عدد سكانها 40 ألفا، على بعد نحو 650 كيلومترا من طهران، وهي مركز محافظة لردغان.

مصدر الصورة احتجاجات إيران شملت العاصمة طهران ومدنا أخرى (الفرنسية)

ملف قضائي

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية عن وسائل إعلام إيرانية بمقتل 3 أشخاص، بينهم عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في مدينة "كوهدشت"، خلال مناوشات.

وأكدت الوكالة الإيرانية أن الشرطة ألقت القبض على بعض قادة مثيري الشغب، وأن الأوضاع هادئة حاليا في المدينة.

وأعلن سعيد شهواري رئيس جهاز القضاء في محافظة" لرستان"، غربي البلاد، عن فتح ملف قضائي بشأن مقتل عنصر الباسيج.

وأكد شهواري على ضرورة التحقيق الدقيق والقانوني في جميع أبعاد هذه الحادثة.

وطالب باتخاذ إجراءات حازمة، ومن دون أي تساهل أو تهاون في حق المسببين والفاعلين.

بداية الاحتجاجات

وبدأ تجّار في طهران حركة الاحتجاج الأحد الماضي، رفضا لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي. وما لبث أن انضمّت إليها شرائح أخرى من المجتمع، وتوسّعت إلى مناطق أخرى.

إعلان

وفقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته في مقابل الدولار خلال العام الماضي، في حين يؤدي التضخّم المفرط إلى إضعاف القدرة الشرائية للإيرانيين منذ سنوات.

وعلى أساس سنوي، ارتفع معدّل التضخّم بإيران إلى 52% في ديسمبر/كانون الأول، وفق الإحصاءات الرسمية.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية وصفت المتظاهرين في تحركات سابقة بمثيري الشغب.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم، مساء الأربعاء، بتوقيف 7 أشخاص وُصِفوا بأنهم منتمون إلى "مجموعات معادية للجمهورية الإسلامية مقرّها الولايات المتحدة وأوروبا".

سوء الإدارة

لكنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال اليوم إنه ينبغي عدم تحميل استياء المواطنين الإيرانيين لجهات خارجية، كالولايات المتحدة أو غيرها. وأكد أن الخلل يعود إلى سوء الإدارة الداخلية.

وخلال اجتماع بمحافظة "جهار محل وبختياري" جنوب غربي البلاد، أكد الرئيس الإيراني ضرورة الإنصات لهموم الناس، وعدم تحميلهم أعباء إضافية.

وقال في خطاب منقول تلفزيونيا: "من منظور إسلامي، إذا لم نحلّ مشكلة سبل عيش الناس، فسننتهي في جهنّم"، وفق تعبيره.

وكذلك، أعرب المدعي العام محمد موحدي آزاد عن "تفهُّم للتظاهرات السلمية دفاعا عن سُبل العيش".

لكنّه أكّد في تصريح للتلفزيون الرسمي أن "أية محاولة لتحويل هذه الاحتجاجات الاقتصادية أداة لزعزعة الأمن، أو لتدمير الممتلكات العامة، أو لتنفيذ سيناريوهات أُعدّت في الخارج، ستُقابل حتما بردّ قانوني مناسب وحازم".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا اليمن

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا