(CNN)-- تحتلّ الكمأة مكانة خاصّة في مختلف مطابخ العالم ، ليس فقط بسبب حضورها الفاخر على موائد الطعام، بل أيضًا لارتباطها بفوائد غذائية عديدة.
تنتمي الكمأة إلى شعبة الفطريات الزقّية، المعروفة أيضاً باسم "الأسكوميسيتات"، وفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا.
رغم تراجع إنتاجها خلال السنوات الأخيرة نتيجة عوامل بيئية مختلفة، إلا أن الطلب عليها شهد ارتفاعًا كبيرًا.
ووصلت أسعار بعض الأنواع الفاخرة إلى مستويات قياسية، حتى أُطلقت عليها تسميّات مثل "الذهب المدفون" و"ألماس المطبخ".
بحسب موقع إلكتروني مُتخصّص في الأطعمة الفاخرة، نقلًا عن "مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا، أصبحت الكمأة، في بعض الحالات، أغلى سعرًا من الكوكايين.
على عكس الفطريات الشائعة، لا تحتوي الكمأة على سيقان أو صفائح متراصّة، بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا.
وغالبًا ما تُشبه حبّات البطاطس الصغيرة المُتّسخة وغير منتظمة الشكل.
تتراوح ألوانها بين الأبيض، والبني، والأسود، بحسب نوعها، وتختلف أسطحها بشكل كبير؛ فقد تكون مُجعّدة أو خشنة أو غير مستوية، وقد تكون ملساء أو ذات نمط شبكي.
عند نضجها، تصبح مُتماسكة وكثيفة وذات قوام خشبي، مقارنةً بالقوام الأكثر ليونة وهشاشة للفطريات الشائعة.
تُعدّ الأنواع السوداء من الكمأة، على وجه الخصوص، مصدرًا غنيًّا بالعديد من الفيتامينات والمعادن، بحسب الموقع الإلكتروني " Specialty Produce " في أمريكا.
من أبرزها:
تُستخدم الكمأة في العديد من وصفات الطعام، سواء كانت طازجة، أو مُجفّفة، أو محفوظة.
وتُضاف عادةً إلى أطباق مثل المعكرونة، وأرز "الريزوتو"، والبيض، والبطاطس، ويمكن تقطيعها إلى شرائح رقيقة ووضعها فوق الأطباق عند التقديم.
تدخل الكمأة أيضًا في تحضير الزبدة، والزيوت، والصلصات للاستفادة من نكهتها الفاخرة ورائحتها العطرية.
المصدر:
سي ان ان