في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فجرت طبيبة مصرية مختصة بأمراض النساء والتوليد موجة جدل بمنصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانها نتائج بحثية وصفتها بالصادمة حول صحة المرأة بعد الولادة وما يُعرف بـ "العنف التوليدي".
وأكدت الطبيبة فريدة محجوب، في مقطع فيديو بثته عبر حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك"، امتلاكها قواعد بيانات دقيقة توثق هذه الظاهرة على مدار أكثر من عقد من الزمان.
وأوضحت أنها بدأت منذ عام 2013 في إعداد سلسلة من الرسائل والأبحاث العلمية الميدانية التي ركزت على مرحلة ما بعد الولادة، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية لافتة للغاية، حيث أظهرت أن 13% من عينة الدراسة (والتي مثلت نحو 75% من إجمالي المشاركات) عانين من أذى نفسي شديد وأعراض ذهانية حادة عقب الولادة جراء الصدمات التي تعرضن لها أثناء العملية، مشيرة إلى أن البيانات جُمعت من مراكز صحية متنوعة لضمان بيئة بحثية شاملة.
وفي سياق متصل، كشفت الباحثة عن دراسة أخرى أطلقتها عام 2018 داخل مستشفى "قصر العيني" بالقاهرة، ركزت بشكل مباشر على قضية "العنف التوليدي"، وأكدت محجوب أن نتائج هذه الدراسة كانت الأكثر صدمة؛ إذ تبين أن نسبة تتجاوز 90% من السيدات المشاركات في البحث تعرضن لأحد أشكال العنف التوليدي بمختلف تعريفاته وصوره الطبية والنفسية.
ولم يخل طريق الباحثة من العقبات، حيث أكدت أنها واجهت حملات تشكيك واسعة في صحة النتائج التي توصلت إليها، بالإضافة إلى تلقيها تهديدات مباشرة لمنع نشر رسائلها وأبحاثها العلمية، رغم استنادها بالكامل إلى دراسات ميدانية موثقة وأرقام حقيقية.
وأبدت الطبيبة استعدادها الكامل للإدلاء بشهادتها الرسمية، وتقديم كل قواعد البيانات والملفات البحثية التي عكفت على جمعها لأكثر من 10 سنوات، أمام أية جهة تحقيق أو مراجعة علمية بهدف تسليط الضوء على هذا الملف الحساس وحماية صحة المرأة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم