رغم أن الأبحاث الطبية توقفت منذ سنوات عن التوصية بتناول حبة أسبرين يوميا لمعظم الناس، لا يزال الكثيرون يعتقدون أن هذا الدواء "آمن وفعال" في الوقاية من أمراض القلب وغيرها من الحالات.
وبحسب تقرير لموقع ويب ميد (WebMD) الطبي الأميركي، ينفي الأطباء أكثر 7 معتقدات شائعة حول الأسبرين، مؤكدين أن بعضها قد يكون ضارا على الصحة إذا تم تناوله دون إشراف طبي.
من أبرز الخرافات التي لا تزال متداولة بين العامة، أن:
ليست هناك أدلة قوية على أن استخدامه المنتظم يزيد من العمر الصحي للأشخاص الأصحاء، حتى في كبار السن.
صحيح أن الأسبرين يساعد في بعض الحالات، لكنه مناسب فقط لمن سبق لهم الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وليس لجميع الأشخاص.
توافره في الصيدليات لا يعني خلوه من المخاطر، فقد يزيد من احتمالات النزيف وغيرها من المضاعفات.
العلاقة بين الأسبرين والوقاية من السرطان معقدة؛ بعض الدراسات تشير إلى أن الاستخدام المنتظم قد يرتبط أحيانا بمرحلة متأخرة من المرض لدى كبار السن.
ما يصلح لشخص لا يصلح لآخر، لأن تقييم الفوائد والمخاطر يختلف حسب الحالة الصحية والتاريخ الطبي.
يؤكد الخبراء أنه لا ينبغي تناول الأسبرين يوميا إلا بوصفة وتوجيه من الطبيب، خصوصا في الوقاية من أمراض القلب.
كما أن معظم الناس الأصحاء قد لا يستفيدون من استخدامه المنتظم، بل قد يتعرضون إلى مخاطر النزيف في الجهاز الهضمي أو الدماغ دون داع.
وتحذر التقارير الطبية الحديثة، بما في ذلك تقارير صحية متخصصة، من استخدام الأسبرين دون إشراف طبي، مشيرة إلى أن التوصيات في السنوات الأخيرة تغيرت بشكل واضح مقارنة بالممارسات القديمة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة