تبدأ معظم أدوية ضغط الدم في خفض المستويات المرتفعة خلال ساعات قليلة من تناولها، لكنّ الوصول إلى التأثير الكامل يتطلب عادة أسابيع من الاستخدام المنتظم.
فعلى سبيل المثال يبدأ مفعول بعض حاصرات بيتا خلال نحو ساعة من تناولها، ويستمر تأثيرها لساعات عدة بحسب الجرعة، في حين لا تظهر نتائجها القصوى إلا بعد أسابيع.
وبالمثل، تعمل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين خلال فترة قصيرة، لكن تحقيق ضبط مستقر لضغط الدم قد يستغرق من أسبوعين إلى 4 أسابيع.
وفي حالات الارتفاع الحاد والخطير في ضغط الدم قد تستدعي الحالة دخول المستشفى لتلقي أدوية سريعة المفعول، لكنّ هذه العلاجات تقتصر على الطوارئ ولا تُستخدم لفترات طويلة.
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يضطر القلب إلى ضخ الدم بقوة أكبر عبر شرايين ضيقة أو متضررة، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على جدران الأوعية الدموية، وقد يسبب أضرارا خطيرة مع مرور الوقت إذا لم يعالج.
ويقاس ضغط الدم برقمين:
الرقم العلوي يعبر عن الضغط أثناء انقباض القلب.
الرقم السفلي يعبر عن الضغط أثناء استرخاء القلب بين النبضات.
بصورة عامة:
ضغط طبيعي: أقل من 120/80
مرحلة الخطر: بين 120 و129/ أقل من 80
ارتفاع ضغط الدم: 130/ 80 أو أكثر
رغم أهمية العلاج الدوائي فإن تعديل نمط الحياة يبقى عنصرا أساسيا في السيطرة على ضغط الدم، وتشمل الخطوات المساعدة اتباع نظام غذائي صحي وتقليل الملح وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن مناسب.
نحو 48% من البالغين في الولايات المتحدة قد يصابون بارتفاع ضغط الدم في مرحلة ما من حياتهم.
واحد من كل 5 مصابين لا يعلمون بإصابتهم، لغياب الأعراض في المراحل المبكرة.
نسبة الإصابة أعلى بين الرجال مقارنة بالنساء في معظم الفئات العمرية.
%22.5 فقط من المصابين المشخصين ينجحون في إبقاء ضغط الدم ضمن المعدلات الآمنة.
يسهم ارتفاع ضغط الدم في أمراض القلب والسكتة الدماغية، ويرتبط بمعدل وفيات يبلغ 12.7 لكل 100 ألف شخص.
السمنة، الإفراط في الملح، قلة الحركة، التدخين من أبرز أسباب المرض.
الضغط النفسي المزمن واضطرابات النوم -خاصة انقطاع النفس أثناء النوم- عوامل رئيسية في تطور المرض.
ارتفاع ضغط الدم آخذ في الازدياد بين الفئة العمرية من 15 إلى 45 عاما، مما يعزز أهمية الفحص المبكر.
ارتفاع الضغط فوق 180/120 يُعد حالة طبية طارئة تتطلب تدخلا فوريا.
يُنصح بقياس ضغط الدم بشكل دوري حتى في حال عدم وجود أعراض، أما في حال ظهور أعراض مثل الدوخة الشديدة أو ألم الصدر فقد يشير ذلك إلى ارتفاع خطير يستدعي تدخلا طبيا فوريا.
المصدر:
الجزيرة