ارتفع الدولار اليوم الاثنين، بينما تراجع الين بعدما اقترب الأسبوع الماضي من أعلى مستوى له في 7 أشهر، مع ترقب المستثمرين قراري مجلس الاحتياطي الاتحادي ( البنك المركزي الأمريكي) وبنك اليابان بشأن أسعار الفائدة، في وقت أضعف فيه ارتفاع أسعار النفط شهية المستثمرين للمخاطرة.
وتجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط، مما زاد الضغوط على صناع السياسات وقلب توقعات أسعار الفائدة، وسط موجة بيع قوية للسندات طويلة الأجل.
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأربعاء، وقرار بنك اليابان الجمعة، بينما من المتوقع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير الخميس.
وأظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لشركة "سي إم إي" أن المتعاملين رفعوا رهاناتهم على زيادة أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما أظهرت بيانات الجمعة تسارع التضخم في الولايات المتحدة خلال أغسطس/آب.
وبلغت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع نحو 87%، مع توقع الأسواق زيادة أخرى في وقت لاحق من العام.
وقال كيران وليامز، المحلل في "إنتاتش كابيتال ماركتس": "تستعد الأسواق بقوة لأسبوع يشهد تشديدا للسياسة النقدية، مما يعني أن أكبر خطر قد يفاجئ سوق العملات ربما لا يكمن في من سيرفع الفائدة، بل من لن يحقق التوقعات السائدة حاليا".
وارتفع مؤشر الدولار 0.42% إلى 99.54 نقطة، بينما انخفض اليورو 0.48% إلى 1.1543 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.33% إلى 1.3482 دولار.
وبلغ عائد السندات الأمريكية لأجل عامين 4.64%، ليظل قرب أعلى مستوى له في عامين، بعدما قفز 26 نقطة أساس الأسبوع الماضي.
وارتفع الين نحو 4% منذ بداية سبتمبر/أيلول بدعم من توقعات بأن يتجه بنك اليابان إلى رفع الفائدة بوتيرة أسرع، إلى جانب مؤشرات على إعادة المستثمرين اليابانيين بعض أصولهم إلى البلاد.
وقال بنك "تي دي سيكيوريتيز" إنه يتوقع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة مرة كل ربع سنة تقريبا، في تحول عن وتيرته السابقة التي كانت تعتمد زيادات كل 6 أشهر.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.58% إلى 107.31 دولارات للبرميل، بعد هجمات جديدة للحوثيين على السعودية وهجمات إيرانية على سفن في الخليج، مما زاد المخاوف بشأن الإمدادات عقب إغلاق خط أنابيب نفطي سعودي رئيسي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة