آخر الأخبار

حرب إيران تدفع شركات السيارات إلى بدائل لزيوت المحركات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتجه شركات سيارات عالمية -بينها فولكس فاغن وستيلانتس وتويوتا– إلى استخدام تركيبات جديدة من زيوت المحركات ومواد التشحيم، في محاولة للتعامل مع نقص حاد في الزيوت الأساسية العالية الجودة بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط في إشارة إلى حرب إيران، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز.

وبعد اعتماد شركات السيارات على مخزوناتها خلال الأشهر الأولى من الحرب، بدأت الكميات المتاحة من الزيوت الأساسية من المجموعة الثالثة -المستخدمة في تصنيع زيوت المحركات العالية الجودة- تنفد في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد أن كانتا تعتمدان بدرجة كبيرة على إمدادات الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 الصين تحكم قبضتها على سوق السيارات في أوروبا
* list 2 of 3 مبيعات السيارات الكهربائية تقفز إثر الحرب بالشرق الأوسط
* list 3 of 3 عندما تتحول مصانع السيارات إلى ترسانة.. واشنطن تستعيد نموذج الحرب الكبرى end of list

وتمكنت الشركات من العثور على موردين بديلين، لكن مسؤولين في القطاع حذروا من أن الإمدادات الجديدة لا تزال محدودة، وقد تتعرض لضغوط حادة إذا حدثت اضطرابات جديدة في الشحن أو توقفت مصافٍ عن العمل.

وقفزت أسعار الزيوت الأساسية من المجموعة الثالثة إلى نحو 4 آلاف دولار للطن في أوروبا والولايات المتحدة، أي ما يقارب ثلاثة أمثال مستوياتها قبل الحرب.

اضطراب الإمدادات

قالت الرئيسة العالمية لتسعير الزيوت الأساسية في أرغوس ميديا "غابرييلا توينينغ" إن بعض موردي زيوت المجموعة الثالثة من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة باعوا جميع الكميات المتاحة، في حين أعلن بعضهم القوة القاهرة على الإمدادات.

وأضافت أنه حتى إذا أعيد فتح مضيق هرمز فورا، فمن غير المتوقع وصول شحنات جديدة إلى أوروبا والولايات المتحدة قبل أكتوبر/تشرين الأول المقبل على أقرب تقدير.

وقالت الرئيسة التنفيذية للرابطة المستقلة لمصنعي زيوت التشحيم هولي ألفانو إن الموردين البديلين لديهم أيضا كميات محدودة، محذرة من أن أي اضطراب جديد في الشحن أو تعطل للمصافي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بسرعة.

بدائل جديدة

دفع نقص الإمدادات شركات السيارات إلى البحث عن تركيبات بديلة لزيوت المحركات، وهي عملية تتطلب التأكد من حفاظ المنتجات الجديدة على مستويات الجودة والأداء نفسها والحصول على الموافقات اللازمة لاستخدامها.

إعلان

وقالت ستيلانتس إنها قيّمت "زيوت تشحيم معاد تركيبها"، وتمكنت من تأمين منتجات بديلة تستوفي معايير الصناعة، بهدف الحد من تأثير الأزمة على عمليات صيانة السيارات.

وأعلنت فولكس فاغن أنها أمّنت احتياجاتها الحالية، لكنها تواصل دراسة مصادر إضافية تتوافق مع مواصفاتها الفنية ومتطلبات الجودة، بينما قالت تويوتا إنها تأثرت بالأزمة لكنها تمكنت بالفعل من تأمين إمدادات بديلة.

وفي اليابان، واجه بعض عملاء سوزوكي منذ يونيو/حزيران الماضي تأخيرات في عمليات تغيير زيت المحركات، وقالت الشركة إنها تعيد مراجعة سلسلة التوريد بالكامل، وتعمل على تنويع موردي الزيوت الأساسية.

تكاليف أعلى

بدأت تداعيات الأزمة تنتقل إلى المستهلكين، إذ قالت شركة سيارات أجرة في أوساكا اليابانية إن أسعار الزيوت الأساسية تضاعفت، مما دفعها إلى رفع أسعار خدمات سيارات الأجرة.

ويحذر مسؤولون في الصناعة من أن استمرار نقص الزيوت قد يجعل عمليات تغيير زيت المحركات الدورية أكثر تكلفة ويزيد احتمالات تأخر خدمات الصيانة عالميا.

ورغم نجاح العديد من شركات السيارات في تأمين بدائل مؤقتة، فلا تزال السوق معرضة للصدمات، بسبب محدودية عدد الموردين نتيجة عمليات الاندماج في القطاع، إضافة إلى تعرض منتجين بديلين -من بينهم شركات في كوريا الجنوبية– لصعوبات في الحصول على إمداداتهم المعتادة من النفط الخام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار